أوضحت لجنة الفتاوي بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حكم صيام النصف الثاني من شهر شعبان، وذلك بعد الجدل ا

ليلة النصف من شعبان,الازهر,لجنة الفتوى,صيام نص شعبان,جواز صيام النصف الثاني من شعبان,شعبان

الأربعاء 27 مايو 2020 - 02:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأزهر يوضح حكم صيام النصف الثاني من شهر شعبان

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

أوضحت لجنة الفتاوي بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حكم صيام النصف الثاني من شهر شعبان، وذلك بعد الجدل المثار حول حرمة الصوم في النصف الثاني من الشهر.
وأشارت لجنة الفتوى بالأزهر إلى أنه اختلف أهل العلم في جواز صيام النصف الثاني من شعبان، وقال المناوي في فيض القدير عند كلامه على حديث: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا، واختلف في التطوع بالصوم في النصف الثاني من شعبان على أربعة أقوال: أحدها الجواز مطلقا يوم الشك وما قبله سواء صام جميع النصف أو فصل بينه بفطر يوم أو إفراد يوم الشك بالصوم أو غيره من أيام النصف، الثاني قال ابن عبد البر وهو الذي عليه أئمة الفتوى لا بأس بصيام الشك تطوعا كما قاله مالك، الثالث عدم الجواز سواء يوم الشك وما قبله من النصف الثاني إلا أن يصل صيامه ببعض النصف الأول أو يوافق عادة له وهو الأصح عند الشافعية، الرابع يحرم يوم الشك فقط ولا يحرم عليه غيره من النصف الثاني وعليه كثير من العلماء.
 
وأضافت "ولعل الأقرب إلى الصواب: أن من كان له عادة في الصيام أو كان عليه نذر صيام أو كان عليه قضاء من شهر رمضان السابق فهذا لا حرج عليه إن صام أول شعبان أو وسطه أو آخره، أما من لم تكن له عادة صيام ولا شيء مما تقدم ذكره فقد ذكر بعض أهل العلم أنه لا يشرع له ابتداء الصيام في النصف الثاني من شعبان لكن لو وصله بصيام بعض النصف الأول جاز له ذلك.
 
واختتمت لجنة الفتوى "وقال الحافظ في الفتح قال القرطبي لا تعارض بين حديث النهي عن صوم نصف شعبان الثاني والنهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين وبين وصال شعبان برمضان والجمع ممكن بأن يحمل النهي على من ليست له عادة بذلك ويحمل الأمر على من له عادة حملا للمخاطب بذلك على ملازمة عادة الخير حتى لا يقطع".