أعلنت الدكتورة الكويتية أمل الأنصاري، اكتشافها علاجا جديدا لفيروس كورونا المستجد، واستعدادها لتسليمه لوزير الص

فيروس كورونا,علاج فيروس كورونا,امل الانصاري,الدكتور امل الانصاري,الطبيبة امل الانصاري,الدكتورة الكويتية امل الانصاري,الطبيبة الكويتية امل الانصاري,اكتشاف علاج فيروس كورونا,فخر الكويت,الباحثين العرب

السبت 30 مايو 2020 - 18:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| فخر الكويت أمل الأنصاري تكتشف علاج فيروس كورونا..وأطباء غاضبون

أمل الأنصاري
أمل الأنصاري

أعلنت الدكتورة الكويتية أمل الأنصاري، اكتشافها علاجا جديدا لفيروس كورونا المستجد، واستعدادها لتسليمه لوزير الصحة الكويتي، وأكدت على أن هذا العلاج سينقذ كل المصابين بالفيروس المستجد، مما أثار جدلًا كبيرًا في العالم العربي وبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداول النشطاء مقطع فيديو للطبيبة وهي تشرح اكتشافها الأخير، وتعبر عن استيائها من التقليل من أهمية الباحثين العرب، والاهتمام فقط بعلماء الصين وألمانيا والولايات المتحدة وغيرها، مؤكدة أن اكتشافها سيخدم البشرية عامة ويشفي كل المصابين في جميع أنحاء العالم.

كما أوضحت أمل الأنصاري في تدوينة لها على "تويتر": "أنها جمعت الأوراق والأبحاث السابقة ودعمتها بأبحاث ودراسات أخرى لأطباء، وأصبحت براءة الاختراع جاهزة؛ لعلاج هذا المرض والوقاية منه".

وأشارت إلى أن: "العلاج عبارة عن حبوب وليس من الأعشاب، وأن صناعة هذا العلاج لن تستغرق وقتا طويلا كون براءة الاختراع جاهزة"، مؤكدة أنها سلَمت براءة الاختراع للجنة الطبية، التي اجتمعت بها بناء على أمر من وزير الصحة، وقد تمت مناقشة بحثها مع اللجنة وسيتم تسليم الملف إلى الوزير قريبا".

ولم يكن هذا بالأمر السهل على الكثير من الأطباء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، والذين انقسموا إلى فريقين داعمين ومهاجمين، ولاقت تصريحات الدكتورة "الأنصاري"الانتقاد والفرح في نفس الوقت، واعتبرها البعض أنها "فخر الكويت".

وخرج الطبيب الجراح محمد جمال، والدكتور خالد الجناعي، للتشكيك في كلام الطبيبة الكويتية، متسائلين "بغض النظر عن كونها دكتورة أوغيره، بأي مختبر عزلت الفيروس لدراسته؟ ومَن مِن المرضى جربت عليه العلاج؟ وما هي نتائج نجاح العلاج إن وجدت؟ ما هي مضاعفات العلاج؟  أين تم تسجيل براءة الاختراع؟ ولا اكتفت فقط بمسج صوتي".

وأضافوا: "والغريب أن الأنصاري، وهي رئيسة منظمة الطب التكميلي الدولية، ذكرت أنها "اكتشفت العلاج صدفة نتيجة أبحاث سابقة تتعلق بمرض السرطان، تم إجراؤها على مدى 8 سنوات، حيث قامت بالاحتفاظ بأوراق النتائج غير المتعلقة بعلاج السرطان آنذاك".