بعدما فشلت قناةالجزيرة في محاولة جذب المشاهد المصري إليها وتحديدا منذ أن سيطرت الجماعة الإرهابية على بعض مفاص

منظمة الصحة العالمية,قناة الجزيرة .الجزيرة. الجزيرة القطرية,الجزيرة بلس. الدحيح,كورونا قطر,مصر وقطر

الثلاثاء 26 مايو 2020 - 01:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أذرع قناة الجزيرة لنشر الفوضى في مصر تتساقط بسبب كورونا

أحمد الغندور الدحيح
أحمد الغندور الدحيح

بعدما فشلت قناة الجزيرة في محاولة جذب المشاهد المصري إليها وتحديدا منذ أن سيطرت الجماعة الإرهابية على بعض مفاصل الدولة بعد ثورة 25 يناير، بدأت الشبكة القطرية في صناعة إعلام بديل تستطيع من خلاله أن تستعيد المشاهد بطريقة مختلفة عما كانت عليه في الماضي، حيث بدأت في تدشين منصات جديدة تخدم أهدافها التخريبية لكل دولة عربية تقاوم الإرهاب والتطرف الذي تسعى قطر وأعوانها الأتراك في نشره في المنطقة.

قناة الجزيرة في ثوب جديد

أطلقت قطر العديد من المنصات الإلكترونية والتلفزيونية خلال السنوات الـ7 الماضية منها موقع "العربي الجديد" والذي أشرف عليه الأكاديمي وعضو الكنيست السابق عزمي بشارة الذي سعى للهجوم بشكل متواصل على السياسات المصرية ودعم جماعة الأخوان المسلمين من خلال فتح الباب لأعضائها للكتابة في الموقع، ثم جاء انطلاق موقع "عربي بوست" وهو الموقع الذي حمل في البداية اسم "هافينغتون بوست" لكن مجموعة هافينغتون الأمريكية قد سحبت اسم علامتها التجارية من الموقع بسبب الانتهاكات التي قام بها الموقع بعد إنشائه عام 2015، واستمرت الجزيرة في إطلاق المنصات والتي تعد من أبرزها "الجزيرة بلس AJ+"، وهو المنصة الأبرز التي حصدت نجاحات للجزيرة بسبب وجود العديد من البرامج المعلوماتية التي جذبت قطاع كبير من المشاهدين ومنها برنامج "الدحيح" و"الاسبتالية" حيث تعد أبرز البرامج التي تقدمها القناة، وكذلك برنامج "السليط الإخباري" الذي يهاجم السياسات المصرية، ويردد نفس النغمة الإخوانية التي لا تقل عدوانيتها عن ما يردده محمد نصر ومعتز مطر على القنوات التي تبث سمومها من تركيا.

الجزيزرة وسموم منصاتها الخفية 

الجزيرة خلال السنوات الماضية داومت منصاتها على التعليق على الأزمات التي تحدث في مصر، وهاجمت السياسيات المصرية بكل السبل ومن الغريب أن موقف هذه المنصات والمنابر الإعلامية وتحديدا قناة "العربي" التي تعرض برنامج "جو شو" الذي استمر في السخرية من الإعلام المصري متجاهلا  تعامل الإعلام القطري مع أزمة كورونا في بدايتها، واستمرت هذه المنصات وسعت وبكل قوة خلال شهر فبراير الماضي لترديد نغمة أن مصر مليئة بحالات كورونا وترفض الإفصاح عنها في وقت لم تعلن قطر عن إصابة واحدة داخل أراضيها حتى هددت منظمة الصحة العالمية بفضح الدولة التي لا تعلن عن إصابات كورونا لتكشف قطر في اليوم التالي عن إصابة العشرات لديها وكذلك تركيا.

الجزيرة وأعوانها والفشل في مصر

رغم أن أزمة كورونا التي تسببت في وفاة عشرات الآلاف حول العالم إنسانية في الأساس تجاوزت فيها العديد من الدول خلافاتها فالولايات المتحدة الأمريكية عرضت مساعدة إيران لمواجهة كورونا، والإمارات رغم خلافاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد لكنها أعلنت عن استعدادها للمساعدة سوريا في هذه المحنة الصعبة، أم قطر ووسائل إعلامها لم تتوقف أبدا في رغبتها في بث الشائعات في مصر وتهديد أمنها، من خلال منصاتها المختلفة ودعم ونشر كافة الأخبار التي تتداولها عناصر جماعة الأخوان عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل إكسابها مصداقية، وخلال الأسابيع الماضية والتي اتخذت فيها الحكومة المصرية لكافة الإجراءات التي حدّت إلى الآن من انتشار الفيروس في مصر، لكن يبدو أن خسارة الجزيرة وأذرعها الإعلامية باتت واضحة في ظل الثقة التي بدت في تعامل الحكومة المصرية مع الأزمة وفشل مخططات قطر وتركيا للنشر فوضي استغلالا للأوضاع الراهنة التي أكدت تماسك الدولة شعبا وحكومة في تجاوز محنة لا تزال تشكل خطرا يجب مواجهته وكذلك مواجهة إعلام الجزيرة وأذرعها.