"30 عاما من البركة".. زيت العذراء ينساب فى بورسعيد

العذراء مريم.زيت العذراء.بورسعيد.عيد الحب

الثلاثاء 26 مايو 2020 - 02:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فيه شفاء للناس.. زيت العذراء يداوي المرضى كل عيد حب

جانب من الزيت اثناء انسيابه
جانب من الزيت اثناء انسيابه

"30 عامًا من المعجزات والبركة والحب"هكذا كان العنوان الأبرز الذي سيطر على أقباط بورسعيد، بعدما أعلنت مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمحافظة بورسعيد، اليوم الخميس، عن انسياب الزيت المقدس من صورة "أيقونة" العذراء مريم بكنيسة الأنبا بيشوي للعام الثلاثين على التوالي دون انقطاع.

فمع منتصف شهر فبراير من كل عام وبالتزامن مع عيد الحب، يبدأ انسياب الزيت من "أيقونة العذراء"أي صورتها الكبرى فى الكنيسة، فيتوافد مسيحيو ومسلمو المحافظة بل ومن محافظات آخرى ومن الدول المجاورة، فتصبح بورسعيد قبلة سياحية دينية طوال النصف الثاني من فبراير وحتى انتهاء انسياب الزيت.

ويتبارك الحضور من قطرات الزيت الذي ينزل من صورة العذراء مريم، حيث يقوم القمص بولا سعد، وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، كاهن كنيسة الأنبا بيشوى، والقس بيمن صابر،  والقس ارميا فهمى، كهنة الكنيسة أيضًا، بإعطاء رواد الكنيسة زجاجات من الزيت ووضع قطرات من الزيت على رأسهم للتبرك، وذلك على حسب معتقدات الديانة المسيحية.

 

 

ويقول القس أرميا فهمي، إن الاحتفال يشمل صلوات وتسابيح، وسط تكثيف أمني مشدد فى محيط الكنيسة، بالإضافة إلى تواجدالكشافة لتنظيم الأعداد الكبيرة المتوافدة للزيارة، لذا الكنيسة رفعت حالة الطوارئ منذ الأيام الماضية لاستيعاب الحضور وتنسيق زيارات الشخصيات العامة والحفاظ على سلامتهم.

وأضاف "فهمي" لـ "اليوم الجديد"، أنه يتم تقسيم مواعيد للحضور بين الآباء الكهنة لرشم الزوار بالزيت، لافتاً إلى أن ذلك يتزامن مع فترة بدء الصوم الكبير وهى فترة تشهد حالة من الاستعداد الروحي للمسيحيين بشكل عام لذا تصبح الكنيسة فى حالة نهضة روحية.

من جهته، أشار القمص بولا سعد، وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إلى أن نزول الزيت بدأ عام 1990 عندما كانت إحدى السيدات المسيحيات وتدعى "سامية" تعانى من مرض "السرطان"، لتأتى لها مريم العذراء في الحلم ومعها الأنبا بيشوى وبعض القديسين وتقوم بعمل العملية لها وعقب ذلك تشفى تماما، ومنذ ذلك التاريخ وهو تحديدًا 20 من شهر فبراير سنة 1990، وأصبحت صورة العذراء التى كانت عند تلك السيدة ينزل منها زيت له قوام سميك، وتم نقل الصورة للكنيسة ليتوافد المواطنين لها من كل مكان للحصول على الزيت لأنهم يتباركون به، والذي لم ينقطع طوال تلك السنوات.