فى 1945 كان كبار الوسط الفنى والأدبى والسياسى فى مصر على وعد بسماع أغنية ارتجالية كُتبت ولُحنت خصيصا من أجل ال

جمال عبدالناصر,كاميليا,محمد عبدالوهاب

الثلاثاء 26 مايو 2020 - 06:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كاميليا جمعت عبد الوهاب بـ«ثومة» قبل عبدالناصر بـ15 عامًا

الفنانة كاميليا- أرشيفية
الفنانة كاميليا- أرشيفية

 من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد                         

فى 1945 كان كبار الوسط الفنى والأدبى والسياسى فى مصر على وعد بسماع أغنية ارتجالية كُتبت ولُحنت خصيصا من أجل الجميلة وصاحبة النهاية المأساوية كاميليا.

تقول الحكاية، التى روتها الدكتورة رتيبة الحفنى فى كتابها «محمد عبد الوهاب: حياته وفنه»، إن الأستاذ حسن الأعور احتفل بعيد ميلاده، وحضر الحفل كبار الوسط الفنى والأدبى فى مصر: أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وتوفيق الحكيم، وفكرى أباظة، والدكتور عبد الوهاب مورو، والشاعر الكبير كامل الشناوى وصديقته الفنانة كاميليا، وخلال اللقاء الثرى فى حضرة كل هذه القامات، داعبت «ثومة» الشناوى متهمة إياه بأن ما يكتبه من فن به انحياز مُطلق لكاميليا.

لم ينفِ الشناوى عن نفسه تهمة الانحياز لكاميليا، ففاجأته أم كلثوم بأن يرتجل شعرا فى مدحها فى نفس اللحظة، فلم يكذّب الرجل خبرا، ونظم الأبيات التالية:

لست أقوى على هواكِ وما لى أمل فيك
فارفقى بخيالى إن بعض الجمال

يُذهل عقلى عن ضلوعى

فكيف كل الجمال؟!

الطريف أن محمد عبد الوهاب أمسك بالعود وارتجل لحنا لهذه الأبيات، وردده على مسامع الحاضرين، وبدورها أخذت أم كلثوم تُدندن الأغنية التى للأسف لم يُكتب لها الظهور، والتى لو كان حدث ذلك، لكانت ستعد تاريخيا أول تعاون بين ثومة وعبد الوهاب بعد فشل رجل الاقتصاد طلعت حرب فى إنجاح تلك التوأمة، إلى أن فعلها جمال عبد الناصر فى مستهل الستينيات، عندما أوعز إليهما بالتعاون، فقدما سويا «إنت عمرى».