بدأت وزارة الصحة والسكان وضع أساسات تطبيق مشروع قانون التأمين الصحى الجديد، الذى بدأ طرحه منذ نوفمبر 2017، وتم

بورسعيد,التأمين الصحي,وزيرة الصحة

الثلاثاء 26 مايو 2020 - 02:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بإرسال بعثات طبية لإنجلترا.. بورسعيد تستعد لـ«التأمين الصحي الشامل»

وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد- أرشيفية
وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد- أرشيفية

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

بدأت وزارة الصحة والسكان وضع أساسات تطبيق مشروع قانون التأمين الصحى الجديد، الذى بدأ طرحه منذ نوفمبر 2017، وتمت مناقشته على مدار عامين متتاليين، برعاية رئيس الجمهورية، إلى جانب إطلاق حملات للرعاية الصحية.

قال الدكتور علاء غنام عضو لجنة مشروع قانون التأمين الصحى، إن الرعاية الصحية فى ظل منظومة التأمين الصحى الاجتماعى الشامل، تختلف كليا عن المنظومة الموجودة حاليا، حيث يتم تحويل المريض مباشرة بعد الكشف بالوحدات الصحية الأولية، إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية متقدمة أو حال احتياجه إلى عملية جراحية، إذا تطلب ذلك.

وأكد «غنام» لـ«اليوم الجديد»، أنه تم البدء فى مرحلة التشغيل التجريبى لمنظومة التأمين الصحى الشامل فى محافظة بورسعيد، والتى تستمر على مدار شهرين متتالين بداية من يوليو الجارى حتى بداية سبتمبر المقبل، لافتا إلى أن التشغيل التجريبى يعتمد على تقديم خدمات طبية بجودة عالية تليق بالمواطن المصرى ومطابقة للمعايير القومية المصرية، وتعتمد الخدمة كليا على منشآت مسجلة لدى الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

ولفت عضو لجنة مشروع قانون التأمين الصحى، إلى أن منظومة التأمين الصحى الاجتماعى الشامل الجديد، تستهدف جميع فئات المجتمع الغنية والمتوسطة وغير القادرين، على أن تتحمل الدولة النفقات عنهم، موضحا أنها تعتمد على 3 هيئات تعمل تحت مظلة التأمين الصحى، هى: «الهيئة العامة للرقابة والاعتماد التابعة لرئيس الجمهورية ومسؤولة عن وضع معايير الجودة ومراقبة واعتماد تطبيقها على منشآت تقديم الخدمة الصحية»، أما الثانية «الهيئة العامة للرعاية الصحية التى تتبع وزارة الصحة والسكان، المسؤولة عن تقديم الخدمة الطبية»، والثالثة هى «الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل التابعة لمجلس الوزراء وهى مسئولة عن تحصيل الاشتراكات وإبرام التعاقدات مع جهات تقديم الخدمة».

وأضاف، أن الخطوات التنفيذية الجارى العمل عليها حاليا تهدف إلى استعادة ثقة المواطن المصرى فى المنظومة الصحية من جديد، مؤكدا أنه تم تدريب كوادر بشرية وإرسال البعثات الطبية إلى العديد من الدول أبرزها إنجلترا، وكذلك الاستعانة بشركات عالمية متخصصة لتدريب الأطقم الطبية على رأس العمل.

وتابع، أنه تم توقيع بروتوكولات توأمة بين مستشفيات القطاع الخاص ومستشفيات المنظومة الجديدة فى بورسعيد؛ لضمان توفير الخبرات ونظم تشغيل تتسم بالدقة وجودة الخدمة المقدمة، كذلك توقيع بروتوكولات مع بعض كليات الطب بالجامعات المصرية للاستفادة من الكوادر العلمية بالجامعات، إلى جانب الاستفادة من الكوادر الموجودة بالهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية الذراع التعليمية لوزارة الصحة والسكان، بحيث يكون جميع رؤساء الأقسام الإكلينيكية من الحاصلين على الدكتوراه أو الزمالة.

وزارت وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، الأسبوع الماضى، مستشفى السلام ببورسعيد؛ لمتابعة التشغيل التجريبى لمنظومة التأمين الصحى الشامل، ومراجعة دورة علاج المرضى داخل العيادات الخارجية، كما أنها تابعت العيادات الخارجية على مدار ما يقرب من شهر؛ وذلك لضمان تقديم خدمة مختلفة عن التأمين الصحى السابق.