نيرة عبدالعظيم

اليوم الثاني علي التوالي أقحم نفسي وبإرادتي في مذبحة بلا دماء ولا ضحايا، فقط أفكار تقفز ومشاعر تصرخ وأحلام كثيرة جدا تراقب النتيجة النهائية ولكن بصمت لا يليق بجبروتها التي مارسته علي لسنوات كيف لقوة تلك الحاء التي تقف علي ناصية كلمة حلم أن تكتفي بالمشاهدة الصامته!! اليست هي أولي بافتعال كل ذلك...