أسامة القللي

الآن فقط أصبحت أرملة .. تماماً كمن فقدت رجلاً من أغلى الرجال وأشجع الرجال وأخلص الرجال. مألوف هو الحوار المتكرر في الدراما والسينما المصريتين .. طبيب يخرج من غرفة العمليات منهكاً فيسأله أهل المريض عن حاله بلهفه فيجيبهم بالجملة المعتادة "إحنا عملنا إللي علينا والباقي على ربنا" وفي بعض الأحيان...
أتذكر تلك المتعة التي كانت تصاحبني إذا ما رافقت أبي أو أمي إلى السوق لشراء أي شيء، ولما لا وقد كنت متفرغاً للمشاهدة وحسب؛ طالما أني لست مضطراً إلى القيام بعملية الشراء بنفسي، إلا في تلك الحالات التي تكون فيها السلعة قيد الشراء واقعة في نطاق احتياجاتي وتفضيلاتي، فكان تدخلي حينها حتمياً. كما أتذكر...
نزل محمد صبجي من على خشبة المسرح وتجول وسط جمهور المشاهدين صائحاً فيهم "امنعوا الضحك .. امنعوا الضحك"، فبينما كان يجسد شخصية مُعلم ضمن إحدى الشخصيات العديدة بمسرحيته "الهمجي"، لم يكن من اللائق أن يثير موجات من الضحك المتتابع بين تلاميذه الذين يجسدهم في هذا المشهد جمهور الضاحكين. وإن كنا نصادف...