أسامة القللي

قبل الثامن من أكتوبر 2017 كانت مصر قد تأهلت إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم مرتين فقط، الأولى كانت عام 1934 بإيطاليا، والثانية عام 1990 بإيطاليا أيضاً ولحسن الحظ فقد كنت من ضمن هؤلاء الذين شهدوا عدالة السماء وهي تنزل على ستاد باليرمو، ولم يتسرب لي يوماً ذلك الإحساس بالحنق تجاه الكابتن مجدي عبد...
قبل أن تقرأ المقال .. حاول أن تبتعد قدر استطاعتك عن الأجواء الاحتفالية بذكرى انتصار أكتوبر المجيدة، فلتخفض صوت أناشيد النصر، ولتتوقف عن مشاهدة الأفلام المكررة في تلك المناسبة، واحرص على أن يتبقى وقتاً كافياً بعد الانتهاءمن القراءة للترحم على الشهداء ووضع أكاليل الزهور فوق قبورهم، ولتأدية التحية...
ارتبط اسم "ناصر" بذلك القائد العسكري الشاب الذي تصدر المشهد المصري بعد حركة الجيش في الثالث والعشرين من يوليو عام 1952، ليتولي الرئاسة في أعقاب أزمة مارس 1954، وقد بلغ عامه الخامس والثلاثين، في سابقة لم تشهدها مصر مطلقاً من بعده وحتى يومنا هذا. وفي هذه الأيام تطل علينا الذكرى السابعة والأربعون...
الآن فقط أصبحت أرملة .. تماماً كمن فقدت رجلاً من أغلى الرجال وأشجع الرجال وأخلص الرجال. مألوف هو الحوار المتكرر في الدراما والسينما المصريتين .. طبيب يخرج من غرفة العمليات منهكاً فيسأله أهل المريض عن حاله بلهفه فيجيبهم بالجملة المعتادة "إحنا عملنا إللي علينا والباقي على ربنا" وفي بعض الأحيان...
أتذكر تلك المتعة التي كانت تصاحبني إذا ما رافقت أبي أو أمي إلى السوق لشراء أي شيء، ولما لا وقد كنت متفرغاً للمشاهدة وحسب؛ طالما أني لست مضطراً إلى القيام بعملية الشراء بنفسي، إلا في تلك الحالات التي تكون فيها السلعة قيد الشراء واقعة في نطاق احتياجاتي وتفضيلاتي، فكان تدخلي حينها حتمياً. كما أتذكر...
نزل محمد صبجي من على خشبة المسرح وتجول وسط جمهور المشاهدين صائحاً فيهم "امنعوا الضحك .. امنعوا الضحك"، فبينما كان يجسد شخصية مُعلم ضمن إحدى الشخصيات العديدة بمسرحيته "الهمجي"، لم يكن من اللائق أن يثير موجات من الضحك المتتابع بين تلاميذه الذين يجسدهم في هذا المشهد جمهور الضاحكين. وإن كنا نصادف...