أنصار «الدعاة المعتقلين» في السعودية يهددون بحرب أهلية.. والقائمة في تزايد

القرني وباقي المعقتلين
القرني وباقي المعقتلين

كشفت وسائل إعلام سعودية الدعاة والشخصيات، الذين تم اعتقالهم في المملكة خلال اليومين الماضيين بتهمة الانتماء لخلية تجسس أعلنت رئاسة شرطة أمن الدولة عن تأسيسها مؤخرا.

وشملت القائمة كلًا من الداعية سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، ومحمد عبد العزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، والإعلامي فهد السنيدي، والشاعر زياد بن نحيت، وآخرين لم يعلن بسبب تزايد المعتقلين الذين وصلوا إلى 20 داعية خلال الساعات الماضية.

وأفادت صحيفة “الرياض”، بأن المجموعة لها تاريخ طويل في التواصل والإسهام في أنشطة مشبوهة تضر بأمن الدولة واللحمة الوطنية، وأنها ساهمت في التحريض بشكل مباشر وغير مباشر ضد الوطن ورموزه، إضافة إلى أنها تشارك بصفة مستمرة في المؤتمرات واللقاءات والندوات المشبوهة.

من جهتها أكدت صحيفة “عكاظ” السعودية أن بعض عناصر المجموعة على علاقة مع دولتین إقلیمیتین متورطتین بدعم جماعة الإخوان المسلمین، في إشارة على ما يبدو لقطر وتركيا.

إذاعة بي بي سي البريطانية أكدت أن كل من سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري اعتقلوا نهاية الأسبوع الماضي، مضيفة أنه لا ينتمي الدعاة الثلاثة إلى مجموعة رجال الدين الذين يدعمون صراحة نظام الحكم في السعودية، لكن لهم عددا كبيرا من المتابعين على الانترنت.

في المقابل طالب عدد من مؤيدي رجال الدين المعتقالين هيئة كبار العلماء بالتدخل للإفراج عن الدعاة لمنع حدوث اتشباك ولتهدئة الغضب، حفظا على أمن البلاد من أي مواجهة أهلية، لكن الهيئة ردت بأن استهداف الوطن في عقيدته وأمنه ولحمته الوطنية؛ جريمة يُؤخذ على يد مرتكبها، ولا تُقبل هوادة في ذلك.

وأضافت عبر حسابها الرسمي في "تويتر": المسلم مأمورٌ أن يكون مع جماعة المسلمين، وبيعته لولي أمرهم، وقد منّ الله علينا في السعودية، بأن أقامها على الكتاب والسنة.

 

معتقلين
معتقلين

 

في هذا السياق أصدر ما يعرف بـ"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يقوده الداعية المصري يوسف القرضاوي، المرجع الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، بيانا أعرب فيه عن "انزعاجه الشديد" حيال الأنباء عن توقيف السعودية لعدد من رجال الدين، على رأسهم سلمان العودة وعوض القرني، مناشدا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، سرعة الإفراج عنهم.

وقال الاتحاد، الذي وضعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين رئيسه يوسف القرضاوي على قوائم الإرهاب لديها، إنه "يستنكر" ما وصفه بـ"اعتقال" العودة، الذي يشغل منصب عضو مجلس أمناء الاتحاد، هو "وعدد من العلماء مثل الشيخين عوض القرني وعلي العمري.. رغم أنه لم يصدر أي بيان رسمي من المملكة العربية السعودية" وفقا للبيان.

وتابع بيان الاتحاد بالقول إن العودة "يُشهد له بجهوده في مجال الدعوة" مضيفا أنه يعتمد أسلوب "الوسطية" وقد "ابتلي منذ فترة بوفاة زوجته وابن له." معربا عن "انزعاجه الشديد" حيال "نبأ اعتقال" العودة والقرني، وكذلك العمري الذي يحمل بدوره عضوية الاتحاد.

التعليقات