«طالبان» تصدر مجلة للنساء.. ترويج لزواج القاصرات ودروس في صناعة القنابل

نساء طالبان - صورة أرشيفية
نساء طالبان - صورة أرشيفية

 

أصدرت حركة طالبان الباكستانية ، مجلة " سنة خولة"، وهى مجلة مخصصة للنساء، تسعى لحثهن على الانضمام إلى الحركة وتشجيعهن على الجهاد، وذلك بحسب جريدة الجارديان البريطانية.

وأطلقت الحركة اسم " سنة خولة " على المجلة نسبة إلى خولة بنت الأزور، وهى محاربة مسلمة اشتهرت فى القرن السابع الميلادى بمشاركتها فى القتال فى معركة اليرموك ضد الإمبراطورية البيزنطية. كما ساهمت فى المعارك الخاصة بالفتح الإسلامى ببلاد الشام.

 

 

وتسعى المجلة الصادرة باللغة الإنجليزية إلى خلق صورة ذهنية جيدة عن حركة طالبان، بإبراز تأييد العديد من النساء للممارسات التى تنتهجها طالبان تجاههن.

العدد الأول من المجلة

تحث المقالة الافتتاحية فى المجلة، النساء على الانضمام إلى صفوف المجاهدين، موجهة عدة اقتراحات لكى تستفيد بها النساء فى الجهاد منها تعلم كيفية التعامل مع الأسلحة والقنابل، بالإضافة إلى قيامهن بتوزيع منشورات تعكس أهمية الجهاد فى المجتمع.

وتشتمل المجلة على حوار مع زوجة الملا فضل الله خراسانى، زعيم حركة طالبان، حيث تحدثت عن زواجها من فضل الله وهى فى الرابعة عشر من عمرها، مستنكرة احتجاج البعض على زواج القاصرات مبررة أن ذلك يمنع من انتشار الانحراف والذنوب فى المجتمع ، كما تحدثت أيضا عن تلقيها لتدريب عسكرى وفقا "للطريقة الإسلامية".

 

 

كما تحتوى المجلة على مقال لرئيس التحرير يتنبأ فيه بقرب قيام حرب بين الهند وباكستان ، ذاكرا أن طالبان ستكون الأمل الآخير للشعب الباكستانى فى تلك الحرب. بالإضافة إلى مقال مكون من 18 صفحة، لطبيبة باكستانية تذكر فيه رحلتها من الضلال والجهل المتمثل فى التعليم الغربى إلى الهداية المتمثلة فى الجهاد.

النساء الأمل الآخير لإحياء طالبان

ويرى مايكل كوجلمان، باحث فى شئون جنوب آسيا فى مركز وودرو ويلسون، فى تصريحات لجريدة الجارديان، أن قيام طالبان بإصدار مجلة للنساء تعد خطوة منطقية فى الوقت الحالى ، حيث ذكر أن طالبان فى الآونة الآخيرة، أصبحت منظمة تصارع من أجل البقاء، وذلك بعد هزائمها المتتالية فى ميادين القتال ضد الحكومة الباكستانية. وأضاف أن النساء أصبحن عنصرا ديموغرافيا قويا للحركة لما يمتلكنه من تأثير على أبنائهن.

طالبان واستخدام النساء فى القتال

 الجدير بالذكر أنه منذ عام 2010، استخدمت حركة طالبان النساء فى مهمات انتحارية . وذلك عندما أعلنت الحركة قيام زوجين بتنفيذ هجوم إرهابى فى كراتشى ، كما قامت الحركة فى 2011 باستخدام طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام فى تفجير نقطة تفتيش تابعة للشرطة فى إقليم أروزكان، وذلك وفقا لجريدة الديلى تايمز الباكستانية.

التعليقات