حرائق كاليفورنيا تزحف نحو المناطق السكنية وتلتهم 90 ألف فدان

حرائق كاليفورنيا
حرائق كاليفورنيا

 

عادت الرياح القوية، اليوم الخميس، لتدفع الحرائق الهائلة إلى عمق مقاطعة "فينتورا" ولمسافة أقرب من عدة مناطق سكنية؛ مما أجبر السلطات على إجلاء المزيد من السكان.

وذكرت صحيفة "لوس أنجلوس" تايمز على موقعها الإلكتروني أن المجتمعات الداخلية والساحلية تواجه تهديد الحرائق.. مشيرة إلى أن السلطات أغلقت جزءا من الطريق السريع 101 بعد أن وصله ألسنة النار، وهو ما أغلق كل الطرق المفتوحة بين فينتورا وسانتا باربارا.

وأضافت الصحيفة أن حرائق منطقة توماس أشعلت نحو 90 ألف فدان وقطعت مسار دمار يمتد لأكثر من 10 أميار من بلدة "سانتا باولا" وحتى المحيط الهادي.

وأصدرت السلطات تعليمات جديدة بالإجراء في بلدات أوجاي وكاربينتريا وفيلمور بعد وصول الحرائق إلى المناطق السكنية منهم، مخطرين السكان بأوامر الإجلاء عن طريق التنبيه بالهاتف الخلوي للطوارئ.. وقالت إنها تساعد المقيمين في 5 منشآت إجلاء، بينما نصحت المتواجدين في مستشفى أوجاي المحلي بالبقاء في أماكنهم لحين إشعار آخر.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات بالفعل وسعت نطاق أوامر الإجلاء الجبري للسكان قبل ساعات في شرق أوجاي بعد أن انتقلت النيران نحو 4 أميال في شمال وسط البلدة، حيث وفرت عربات تسع كل منها 15 راكبا و3 شاحنات كبيرة لمساعدة الناس على الإجلاء.

ولم يسيطر رجال الإطفاء إلا على 5% فقط من حرائق منطقة توماس، وأغلبها على طول جناح الجنوب الشرقي لمنطقة سانتا باولا، إلا أن خبراء الطقس يقولون إن الرياح القوية والرطوبة المنخفضة قد تقدم "وصفة لنمو متفجر للحريق".

التعليقات