شاهد| ردود أفعال غاضبة على فتوى القرضاوي حول حادث مسجد الروضة

أبدى مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تعجبهم ودهشتهم من التناقض الذي يتبعه النظام القطري الممثل في الأمير تميم بن حمد، والذي يرمي ظاهريًا إلى الدعوة لمواجهة التطرف والإرهاب، وفي ذات الوقت تأوى قطر الإرهابيين وتدعمهم بالمال والسلاح.

وحمل نائب رئيس شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، قناة الجزيرة القطرية أحد الأذرع الإعلامية للنظام القطري كل ما يحدث في مصر من إرهاب وتطرف، حيث أنها تستضيف وتأوي أعضاء الجماعات الإرهابية وتمثل قناة للدواعش وتنظيم القاعدة والنصرة، داعياً إلى ضرورة الوقوف أمام مرتزقة قطر، الذين يحثون على زعزعة الاستقرار وترويع المواطنيين في مصر وجميع الدول العربية.

وأضاف خلفان، أن التمويل القطري لجماعة الإخوان الإرهابية يصل إلى جماعة بيت المقدس التي تمثل الذراع العسكري للجماعة الإرهابية التي تم القضاء عليها بعد ثورة 30 يوليو وعزل مرسي، مطالباً بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية دولية من مصر ضد قطر التي تحث التنظيمات الارهابية وتدعمها على التخريب في مصر.

من جانبه تساءل الرئيس الإقليمي لـ "المركز البريطاني" لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه، عن تورط إيران في الهجوم الإرهابي الغاشم على المسجد من أجل لفت الانتباه بعيداً عن حزب الله، كما طالب النظام القطري بتسليم المخططين الرئيسيين للتخريب في مصر وعلى رأسهم شيخ الفتنة، يوسف القرضاوي من أجل إظهار نواياها إن كانت صادقة في التعزية، وذلك تعليقاً على البرقية التي أرسلها الأمير تميم للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

وتداول آخرون بعض المقاطع التي تدين جماعة الإخوان الإرهابية ومنها مقطع للنائب الإخواني، محمد البلتاجي الذي هدد من خلاله السلطات المصرية باستمرار العمليات الإرهابية في سيناء إلا إذا استعادت الجماعة الحكم في مصر وذلك بعد عزل مرسي، فضلاً عن المقطع الذي ظهر من خلاله القرضاوي مؤكدًا على شرعية الحوادث الإرهابية والتفجيرات إذا رأت الجماعة صحة ذلك في دعوة صريحة لنشر الرعب وزعزعة الإستقرار في مصر.

يذكر أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب قد أدرجت الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه القرضاوي ضمن قوائم الإرهاب المحظورة في ظل مواجهة الإرهاب والتطرف، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه.

 

التعليقات