السلطات الفرنسية تداهم مقر شركة يعتقد تقاربها مع داعش

أرشيفية
أرشيفية

داهم محققون فرنسيون، اليوم الثلاثاء، مقر مجموعة (لافارج) التي يُشتبه بأنها مولت بطريقة غير مباشرة جماعات متشددة في سوريا من بينها تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقالت متحدثة باسم شركة لافارج التي تمت مهاجمتها، في تصريحات صحفية إن: "المحققين الفرنسيين يقومون بتفتيش مكاتبنا في باريس، وأن المجموعة تتعاون بشكل تام مع السلطات".

وتسعى السلطات الفرنسية لتحديد حقيقة العلاقات التي من المفترض أنها ربطت بين المجموعة العملاقة والتنظيم لمواصلة تشغيل مصنعها في جلابية بشمال سوريا عامي 2013 و2014.

وكانت صحيفة "لوموند"، سلطت الضوء - في تحقيق نشرته في يونيو 2016 - على وجود "ترتيبات مثيرة للشكوك" بين الفرع السوري لـ(لافارج) و"داعش" عندما كان هذا الأخير يسيطر على مساحات واسعة في المنطقة.

يشار إلى أن فرنسا بدأت تحقيقا قضائيا بإشراف ثلاثة قضاة بشأن أنشطة (لافارج) في سوريا في 13 يونيو في قضية تتعلق باتهامات "بتمويل كيان إرهابي وتعريض أرواح للخطر".

واشترت (لافارج) المصنع في سوريا عام 2007 واستثمرت حوالي 680 مليون دولار؛ كي يصبح جاهزا للعمل في عام 2010، حيث مثّل أكبر استثمار أجنبي في البلاد خارج قطاع النفط. وتم إخلاء المصنع عام 2014 وإغلاقه، قبل اندماج (لافارج) مع منافستها السويسرية (هولسيم) عام 2015.

التعليقات