إنجاز «حقل ظهر».. كلمة السر في «حلول التكنولوجيا»

 

من المتوقع أن تجني مصر ثمار المرحلة الأولى من المشروع القومي لإنتاج الغاز الطبيعي، المعروف باسم «حقل ظهر» خلال شهر أكتوبر من العام الحالي، حيث سيتم ربط انتاج هذه المرحلة بانتاج مصر من الغاز الطبيعي، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 350 مليون قدم مكعب يوميًا، ترتفع إلى 700 مليون قدم يوميًا قبل نهاية العام، ثم 1.2 مليار قدم في مارس 2018، وفقًا للمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية.

المشروع اعتمد منذ بدايته في أغسطس 2015 على حلول تكنولوجيا المعلومات في عملية الإدارة والتحكم الآلي وتنفيذ المراحل المختلفة للمشروع، ما أدى لتقدم أعمال المشروع بنسبة 81%، بإجمالي 10 آبار، وجارٍ استكمال العمل على اكتشاف ستة آبار أخرى ضمن هذا المشروع القومي، ما سيساعد مصر على تجاوز النقص الحاد فى إمدادات الطاقة، ويوفر للبلاد مليارات الدولارات من العملة الصعبة التى تنفقها على واردات الغاز من الخارج.

شركة «شنايدر إليكتريك» هي واحدة من الشركات العالمية المشاركة في المشروع منذ بدايته، وهي من الشركات الموفرة لحلول إدارة الطاقة والتحكم فيها عن بعد. وطبقًا لتصريح المهندس نادر غبور، نائب رئيس الشركة ومدير مركز المشروعات الإقليمى، فإن الشركة وفرت حلول إدارة العمل في المشروع، معتمدة على التطبيقات الرقمية وحلول إنترنت الأشياء في أداء العمل، بهدف توفير حلول التحكم الآلي في إدارة مراحل المشروع المختلفة.

وأضاف «غبور» أن الشركت قامت بتركيب مجموعة اللوحات الكهربائية ذات الجهد المتوسط، واللوحات المعزولة، واللوحات الكهربائية ذات الجهد المنخفض، ومحولات التوزيع، ومزودات الطاقة غير المنقطعة، فضلًا عن أنظمة التحكم التي يتم إدارتها عن بعد، ما يتيح لمتخذي القرار في هذا المشروع إمكانية الإدارة الرشيدة، وإنجاز عملية اتخاذ القرارت الصحيحة في أسرع وقت، بما يحقق الكفاءة والتوازن بين التكلفة ومستوى الأداء والإنتاج.

التعليقات