3 تحديات تواجه تطبيق «المدن الذكية» في مصر

المدن الذكية
المدن الذكية

يُعد مفهوم «المدن الذكية» واحدًا من أهم المفاهييم التكنولوجية عالميًا خلال السنوات الأخيرة، لكنه تأخر في الوصول إلى مصر حتى بدأت الدولة في تنفيذ خطتها لإطلاق جيل من المدن الجديدة.

وتتمتع «المدن الذكية» بالاعتماد على بنية تحتية مؤهلة لاستيعاب كافة المرافق مثل المياه والكهرباء والغاز ووسائل الاتصالات والإنترنت وغيرها من متطلبات الحياة، يجري التحكم بها آليًا، عبر أنظمة تكنولوجية متطورة وبنية معلوماتية تتيح لسكان هذه المدن التحكم في كل الأجهزة الموجودة بالمنزل عن بعد، فضلًا عن عوامل أخرى تشمل مراقبة المرور أوتوماتيكًا، ومنع الجرائم من خلال أجهزة مراقبة تعتمد على البنية المعلوماتية، وترصد كل التحركات التي تجري داخل المدينة، بجانب توفير عناصر الأمان ضد الحرائق وحوداث الطرق وغيرها.

يقول الدكتور حمدي الليثي، خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إن تطبيق نموذج المدن الذكية في مصر يواجه ثلاث مشكلات رئيسية، أهمها نقص الوعي بأهمية المنظومة؛ نظرًا لنقص المعلومات المتاحة حول هذه المدن، التي وصفها بأنها نقلة حضارية ضخمة ضخمة لما يتيحه هذا النموذج من توفير للوقت والجهد والتحكم في كل مجريات الحياة، فضلًا عن عوامل الرفاهية التي تتيحها المدن الذكية.

وتُعد تكلفة تطبيق المدن الذكية كبيرة، بحسب خبير الاتصالات خصوصا مع ارتفاع سعر الدولار؛ نظرًا لاعتمادها بشكل كبير على المنتجات والحلول التكنولوجية المستوردة، وبالتالي، فإن التحدي أمامنا هو مدى قدرتنا كمجتمع مصري على ‘تاحة منتجات تكنولوجية تؤدي الغرض المطلوب في تطبيق هذه المدن.

ولفت «الليثي» لصعوبة تطبيق النموذج في المناطق العشوائية غير المخططة؛ نظرًا لأن الأمر يتطلب بنية تحتية ضخمة وتكلفة عالية، لتحويل العشوائيات إلى مدن وأحياء ذكية.

التعليقات