فتاوى سلفية: كرة القدم قمار محرم.. ولا يجب ممارستها دون «الزي الشرعي»

 

على الرغم من عدم إعلان السلفيين رسميا عن تحريمهم لكرة القدم، منعا لدخولهم في أي جدل مع المصريين الذين ملأوا الدنيا فرحة بتأهل منتخب مصر الأول لمونديال روسيا 2018 بعد غياب 28 عاما، إلا أن الحقيقة أنهم يحرمون هذه الرياضة بجوانبها كافة.

سامح عبدالحميد حمودة، الداعية السلفي البارز، قال، في بيان له، إن اللعبة أشبه بالقمار المحرم، فيها فائز يحصل على أموال وخاسر يخسر أموال، هذا بجانب كون مشاهدة مباريات كرة القدم تلهي عن الصلاة وذكر الله.

أما موقع إسلام ويب، فقد نشر فتواه الخاصة بكرة القدم، والتي تداولها بعض السلفيين، والتي جاءت محرمة لاحتراف اللعبة بمعنى توقيع عقد مع نادي وأخذ مبالغ ضخمة منه، كالتي تأخذ اليوم وتقدر بالملايين، معتبرا هذه الأموال "حرام" على صاحبها، لأنه من المفروض أن تصرف في جانب يفيد الناس لا جانب ترفيهي كلعبة كرة القدم.

جوانب آخرى لتحريم كرة القدم، لكن لم ينشرها السلفيين بشكل رسمي، منها أنهم يرون أن "حكم المباريات يحكم بغير ما أنزل الله"، وذلك من خلال قانون وضعي وضعه البشر، وبالتالي يحرمون مهمته ويحرمون التربح من تلك المهنة، هذا بخلاف ارتداء اللاعبين ملابس تكشف ركبتهم التي يراها السلفيون "عورة للرجل"، وبالتالي يحرم على الرجال ممارسة كرة القدم دون زي شرعي.

التعليقات