«الكونغو تنسحب من التصفيات؟!».. سيناريوهات ثلاثة تجعل مصر تنتظر مباراة أوغندا وغانا

 

تناثرت أنباء خلال الساعات الماضية، عن احتمالية انسحاب منتخب الكونغو من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018، نظرًا لضائقة مادية يمر بها الاتحاد الكونغولي، بالإضافة لانعدام فرصة للتأهل للمونديال الروسي.

خبر أثار رعبًا في نفوس المصريين المتعلقين بآمال التأهل للمونديال التي قد يؤثر عليها أي خبر مثل هذا، يُعتقد من خلاله أنه قد يؤثر على فرصنا في التأهل للمونديال.

وبدأ البعض يتحدث عن السيناريوهات المطروحة في حالة صحة الخبر وانسحاب الكونغو بالفعل، ومدى تأثيرها على ما مصر، وهو ما سيستعرضه "اليوم الجديد" في التقرير التالي:

السيناريو الأول: شطب جميع نتائج الكونغو

سيناريو صعب التحقق لكن تنفيذه ممكن، وهو شطب جميع نتائج الكونغو بالتصفيات الحالية، وهو ما سيعود بالنفع على المنتخب الغاني الذي سيعزز حظوظه في التأهل للمونديال.

في حالة تنفيذ هذا السيناريو، سيكون المنتخب المصري في المقدمة ولديه 6 نقاط من فوز على غانا وأوغندا، بينما المنتخب الأوغندي ثانيًا برصيد 4 نقاط من فوز على الفراعنة وتعادل مع البلاك ستارز، فيما سيكون المنتخب الغاني أخيرًا برصيد نقطة ولديه مواجهتين الأولى خارج الأرض أمام أوغندا ثم يستضيف مصر في نهاية التصفيات.

هذا السيناريو سبق وأن حدث لمصر ايضًا، ولكن في تصفيات كأس إفريقيا 2017، وذلك عندما انسحب منتخب تشاد قبل انطلاق مباريات الجولة الرابعة من التصفيات، بنفس حجة الكونغو وهي وجود أزمة مالية، مما دفع الكاف لشطب جميع نتائجها بالبطولة.

مع هذا السيناريو المحتمل، سيكون أمل المنتخب المصري متعلقًا بأقدامه بالتعادل أو الفوز على غانا بأرضها، أو يقدم منتخبي غانا وأوغندا هدية للفراعنة بتعادلهما اللقاء المقبل، مما يمنح الفراعنة بطاقة المونديال، ويجعل لقاءهم مع غانا تحصيل حاصل.

السيناريو الثاني: احتساب مباريات الكونغو المتبقية انسحاب

هذا من ضمن السيناريوهات  المطروحة، وهي اعتبار الكونغو خاسرة للقائي مصر بالقاهرة، وأوغندا بالكونغو المقبلين بثلاثة أهداف دون رد، مع بقاء نتائجها كما هي.

هذا السيناريو سبق وأن حدث عندما تم ايقاف الفيفا للكويت عن المشاركة بالمرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، فتم احتساب آخر 3 مباريات انسحاب للكويت من البطولة، وبقت نتائجه كما يلي.

كما أنه عندما تم إيقاف النشاط الكروي بالسودان، واستبعاد أنديتها قبل نهاية دور المجموعات بالبطولات الإفريقية، مما جعل الكاف يجعل المباراة الأخيرة لهذه الفرق بمثابة انسحاب.

وطبقًا لهذا السيناريو، وقبل المواجهتين بين مصر وغانا، وأوغندا وغانا، لتكون مصر في الصدارة برصيد 12 نقطة، وأوغندا برصيد 10 نقاط، وغانا بنفس رصيدها 5 نقاط وتفقد أي فرصة للتأهل، ويكون الصراع بين مصر وأوغندا في مواجهتهما مع غانا التي ستحسم بطاقة التأهل التي قد تأتي لمصر في حالة تعثر أوغندا على أرضها أمام غانا.

السيناريو الثالث: شطب نتائج الكونغو بالدور الثاني

سيناريو آخر يمكن حدوثه، وهو شطب نتائج الكونغو بالدور الثاني فقط، مما يعني فقدان المنتخب الغاني لثلاث نقاط من رصيده في مواجهة مصر وأوغندا، مما يجعل ترتيب المجموعة مصر في الصدارة برصيد 9 نقاط، ثم يليه أوغندا برصيد 7 نقاط، وتتذيل غانا المجموعة بنقطتين وتودع  المنافسة.

طبقًا للسيناريو، فإن مواجهتي غانا أمام أوغندا  خارج الأرض، ثم أمام الفراعنة بكوماسي، ستحدد مصير بطاقة المونديال، ففي حالة اسقاطها لأوغندا ستكون البطاقة لصالح مصر بغض النظر عن المباراة الأخيرة، أما لو خسرت فستكون مباراة مصر وغانا مصيرية.

كل الطرق تؤدي لانتظار مواجهة أوغندا وغانا، كل الطرق حتى بقاء الكونغو دون انسحاب تجعل مباراة أوغندا وغانا هامة لصالح مصر، ففوز أوغندا يعقد الأمور ويجعل مباراة غانا ومصر مثابة حياة أو موت للفراعنة، وذلك طبقًا للسيناريو الثاني و الثالث، أما طبقًا للسيناريو الأول فالتعادل أسلم الحلول.

التعليقات