عبد الله السعيد يرفض تجديد عقده خوفًا من الخطيب

عبد الله السعيد
عبد الله السعيد

 

من النسخة الورقية لجريدة "اليوم الجديد"

 

تلوح فى الأفق بوادر أزمة جديدة داخل أروقة القلعة الحمراء سيكون أبطالها هم ثلاثى فريق الكرة الأول أحمد فتحى وعبدالله السعيد ووليد سليمان، بعد أن بدأ سيد عبد الحفيظ؛ مدير الكرة؛ التفاوض معهم من أجل تجديد عقودهم التى ستنتهى بنهاية الموسم المقبل، للحفاظ على استقرار الفريق، طبقًا لرؤية الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى، الذى يرى أن الثلاثى من العناصر الأساسية التى لا يستطيع الاستغناء عن أى منهم خلال الفترة المقبلة.

وتمنح اللوائح الثلاثى الحق فى التفاوض والتوقيع لأى ناد فى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، دون الرجوع إلى النادى، أو الحصول على موافقة مسؤوليه.

ويرغب الثلاثى فى تأمين مستقبلهم خلال العقود الجديدة، لاسيما أنها قد تكون الأخيرة لهم فى الملاعب بعد أن بلغوا الـ32 عامًا، لذلك سيشترطون الحصول على أكبر عقد سنوى أسوة بشريف إكرامى وحسام غالى -قبل رحيله- وعماد متعب، لا سيما فى ظل كونهم من العناصر الأساسية للفريق ولا يجوز أن يتقاضى لاعبون أكثر منهم خاصة الجدد الذين انتقلوا إلى القلعة الحمراء فى الفترة الأخيرة.

وعلمت «اليوم الجديد» من مصادرها داخل النادى، أن كلا من السعيد وفتحى وسليمان يرغبون فى أن تكون مدة العقد الجديد موسم واحد فقط، وأن يتم التجديد بعد ذلك بموافقة الطرفين، فى الوقت الذى يرغب فيه النادى أن تكون مدة العقود ثلاث سنوات.

ويرى اللاعبون أن توقيعهم على عقد لمدة موسم واحد سيكون الأفضل لهم لعدة أسباب، فى مقدمتها إمكانية رحيلهم إلى أحد الدوريات الخليجية إذا ما تلقوا عروضًا للاحتراف، مثلما حدث مع حسام غالى الذى انتقل إلى النصر السعودى مؤخرًا، وهو ما يمنحهم حرية الاستمرار أو خوض تجربة الاحتراف، دون أى تدخل من مسؤولى النادى، بالإضافة إلى خوف الثلاثى من نجاح محمود الخطيب المرشح المحتمل على رئاسة الأهلى فى الانتخابات المقبلة، وهو ما يهدد حصولهم على رواتب سنوية مرتفعة أسوة بمحمود طاهر الرئيس الحالى، الذى قام برفع قيمة عقود اللاعبين ولم يتأخر يومًا عن سداد مستحقاتهم.

 

التعليقات