أم تستغيث لإنقاذ حياة ابنها: «أطلع على قصر الرياسة وأولع في نفسي»

استغاثت مواطنة لإنقاذ حياة نجلها، بعد أن أُصيب بمرض ضمور العضلات المايثوبي، واصفة حالته بأنها «موت بطيء».

وكتبت الأم عبر صفحة "تجربة" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أنا تجربتى مأساة بكل المقاييس أنا بفكر دلوقت أخد ابنى وأطلع على قصر الرياسة أولع في نفسي هناك جايز وقتها صوتى يوصل ويتعاطفوا مع حالة ابنى وحد يتوﻻه بعد ما تخلى عنه أقرب الأقربين ووقتها يلاقي فرصة أنه يرجع طبيعى ويعيش بعد ما أموت. لو ده حصل ادعولي بالرحمة أرجوكم".

وأوضحت: "محمد طفل أقل ما يقال عنه أنه طفل ميعزش على اللي خلقه من أخلاق وأدب وذكاء وتفوق علمى ورياضي زى كل اللي في عمرة كله حيوية ونشاط وحنان غير طبيعى.. فجأة، وبدون مقدمات بدات أعراض تظهر عليه وبدأت رحلة البحث عن السبب".

وتابعت: "وكانت صدمتى في روح قلبي ونور عيونى ضمور عضلات مايوبثي يعنى النهاية يعنى موت بطيء يعنى توقف كل عضلة بجسمه من قلب ورئة وبلع وإخراج وحركة يعنى شلل تام حتى الموت للآسف من وقتها والحياة وقفت وياريت الزمن يقف علشان يفضل كده كل دقيقة من عمره بتعدى معناها قرب أجله وأجلي معاه".

وأضافت الأم: "أنا أمه وأبوه وأهله ملوش غيرى في الدنيا.. أبوه تخلى عنه وقالي اللهم لا شماتة بسبب انفصالي عنه من أكتر من تسع سنين.. أنا كل اللي بطلبه منكم تدعوا لابنى وتدعولي أموت قبله وقبل ما أشوفه جثة وهيكل ﻻ حول له ولا قوة أنا بدعى ربنا ليل نهار يساعدنى في إني أقدر أسفره علاجه الوحيد في أمريكا وتكلفه علاج المرض ده خيالية.. أنا لو بعت جسمى حته حته مش حعرف أجمع رقم واحد من المبلغ ده أتوسل إليكم تدعوله كلكم وربنا ما يوجع قلب أى أم على ضناها".

 

التعليقات