«شريف إسماعيل» الحاضر الغائب في احتفالية اليونسكو

على الرغم من عدم وجوده بين حضور احتفالية مرور 70 عاماً على تأسيس المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالقاهرة، إلا أن اسم المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، تردد كثيرًا داخل الفعالية فكان حضوره طاغيًا وكأنه واحد من حاضري الحفل، على الرغم من كونه خارج البلاد بأكملها في رحلة علاج.

وأبى حاضروا الاحتفالية إلا أن يحيّوه ويستحضرون سيرته ويدعون له بدوام الصحة والعافية فبمجرد الاقتراب من قاعة الاحتفالية بمتحف الحضارة بالفسطاط بمصر القديمة، تطالعك لافتة كبيرة في أولها عبارة بارزة "تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل" وأسفلها بخط أرفع يأتي اسم الاحتفالية "70 عامًا في بناء السلام في عقول النساء والرجال في المنطقة العربية" وكأن اللافتة اهتمت بذكر رئيس الوزراء اكثر من اهتمامها بالاحتفالية نفسها.

وخلال الحفل لم تخلو كلمة أيٍ من الحضور من ذكر المهندس شريف اسماعيل، سواء كان ملقي الكلمة وزير أو مسؤول مصري أو حتى أحد مسؤولي منظمة اليونسكو الأجانب.

ففي بداية كلمة غيث فريز، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية بالقاهرة، قال إن "هذا الاحتفال تم برعاية شريف اسماعيل والذي نتمنى له دوام الصحة والعافية".

وحرص الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، في بداية كلمته على تقديم التحية من المهندس شريف اسماعيل، إلى الجميع بمناسبة هذا الحدث.

فيما صرح الدكتور خالد العناني، وزير الأثار، في كلمته أن المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، هو صاحب فكرة هذه الاحتفالية وهو الذي اختار مكانها  بمتحف الحضارة، ليبرز بذلك دور رئيس الوزراء حتى وهو خارج البلاد يتلقى العلاج، ويستحق عن جدارة وصف "الحاضر الغائب" شريف إسماعيل.

التعليقات