شاهد| أشهر 6 «مِثليات» في السينما المصرية.. غادة عبد الرازق و«البارودي» بالصدارة

 

منذ زمن طويل لم تتوقف محاولات صناع السينما لخوض القضايا الشائكة والمثيرة للجدل في المجتمع، وبناءً عليه ناقشت العديد من الأفلام المصرية قضية المثلية الجنسية ونظرة المجتمع لها بشكل معمق، وهو ما عرّض القائمين على الأعمال؛ كتّاب ومخرجين وممثلين، للكثير من الهجوم؛ لجرأة الفكرة أو عدم تناسبها مع تعاليم الإسلام وقيم المجتمع العربي.

على الرغم من أن هذا قد يبدو غريبًا، إلا أنه منذ قديم الزمن والحديث عن وجود "المثلية" لا ينقطع، تكلمت عنها الكتب السماوية وآخرها القرآن الذي أخبرنا بقصة قوم لوط، وكيف تم تدميرهم بسبب شهوة الرجال لبعضهم البعض، قال تعالى عنهم "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء" (80/الأعراف)، وقال "أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ" (164/الشعراء)، أيضًا نُسب للنبي عنهم "من وجدتموه يعمل فعل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» (رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داوم والقشيري).

وفي السينما المصرية كثيرًا ما أُثيرت قضية المثلية من الجنسين، منذ أفلام «الأبيض وأسود» حتى الآن، وفي هذا التقرير نُسلط الضوء على أبرز الأدوار النسائية التي تعرضت للمثلية على مرّ تاريخ صناعة السينما في مصر.

 

1- ملك الجمل (الطريق المسدود)

 

 

كان المخرج صلاح أبو سيف أول من تطرق لقضية المثلية الجنسية في فيلم «الطريق المسدود» من قصة إحسان عبدالقدوس وسيناريو الأديب الراحل نجيب محفوظ عام 1958 للفنان أحمد مظهر والفنانة فاتن حمامة، والذي يحكي عن المُعلمة التي ابتعدت عن ضجة المدينة لتعمل بإحدى المدارس في الريف، وفي المدرسة تقابل ملك الجمل التي قامت بدور «حسنية» مثلية الجنسية.

 

 

2- شمس البارودي وراوية عاشور (المتعة والعذاب)

 

 

على خطى أبو سيف سار المخرج نيازي مصطفى في فيلم «المتعة والعذاب»، من بطولة بوسي ونور الشريف وشمس البارودي وللكاتب فيصل ندا، فتدور أحداث الفيلم حول 4 فتيات تجتاح حياة كل منهن عقدة نفسية ما، فإحداهن تعاني مرض السرقة وأخرى تعاني عقدة التطلع وحب الشهر، وإثتنان تعانيات من الحرمان العاطفي الأولى مصممة أزياء «نانا» والثانية موديل «سلوى» وفي نفس الوقت تشعران بكراهية نحو الرجال، وهو ما يولد علاقة جنسية بينهما.

 

 

3- مديحة كامل وإيمان (الصعود إلى الهاوية)

 

 

صور الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1978 لكاتبه صالح مرسي والمخرج كمال الشيخ علاقة مثلية بين الجاسوسة «عبلة» التي قامت بدورها مديحة كامل، وبين الفرنسية «مارسيل» التي قامت بدورها إيمان.

 

 

4- سناء يونس (جنون الشباب والمزاج)

 

 

قدمت الفنانة الراحلة سناء يونس شخصية المثلية مرتين في عملين مختلفين، أولهما فيلم «جنون الشباب» بشخصية «عصمت» للمخرج خليل شوقي عام 1975، وجاء الدافع وراء مثليتها أيضًا هو كرهها للرجال، فتحاول إغواء صديقتها التي قامت بدورها الراقصة عزة الشريف، لكن الأخيرة ترفض، ما دفع عصمت للانتحار.

الدور الثاني في فيلم «المزاج» عام 1991 للكاتبة ماجدة خير الله والمخرج علي عبدالخالق، والذي دارت أغلب أحداثه داخل سجن النسا، وقدمت سناء دور «نعمات» التي تتحرش بكل نساء السجن، أبرزهن «جميلة» التي قامت بدورها مديحة كامل و«أرواح» فيفي عبده.

 

 

 

5- نجوى فؤاد (كشف المستور)

 

 

ضمن النجمات اللاتي قمن أيضًا بدور المثلية، في دور فرعي ضمن فيلم «كشف المستور» لعاطف الطيب عام 1994، وأظهرت «ناهد عصفور» ميولها الجنسية لصديقتها «سلوى شاهين» التي قامت بدورها نبيلة عبيد.

 

 

6- غادة عبدالرازق (حين ميسرة)

 

 

لعل آخر من سلط الضوء على المثلية الجنسية لدى النساء كان المخرج خالد يوسف في فيلم «حين ميسرة» عام 2006، وقامت بالدور ضيفة شرف الفيلم غادة عبدالرازق، وحاولت استدراج ضيفتها «ناهد» سمية الخشاب لإقامة علاقة معها، لترفض الأخيرة وتفر هاربة.

 

التعليقات