Lucía y el sexo.. حُب مُرتبِك على الشاطئ

- من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد الاسبوعية 

تدور أحداث الفيلم الإسبانى «لوتشيا والجنس» حول لوتشيا، التى تعمل كنادلة فى أحد المطاعم والتى تتلقى فى أحد الليالى مكالمة تليفونية من حبيبها لورنزو (كاتب قصص وروايات) يعبر لها فيها عن حزنه واكتئابه  فتترك عملها وتذهب لتواسيه لكنها لا تجده وإنما تجد منه رسالة انتحار.

أثناء قراءة لوتشيا للرسالة تتلقى مكالمة من الشرطة تخبرها فيها أن حبيبها تعرض لحادث سيارة  فتعتقد أنه قد انتحر فتقرر الذهاب للبحث عن بداية جديدة فى الجزيرة التى كان لورنزو دائم التحدث عنها.

تدور أغلب أحداث الفيلم «كفلاش باك»  حيث سيجد المشاهد أنه أثناء وجود البطلة فى هذه الجزيرة أن المخرج يعود به ست سنوات إلى الوراء يظهر فيها لورنزو على نفس الجزيرة، حيث يقوم بممارسة الحب مع امرأة متزوجة (إلينا) على الشاطئ، تكتشف (إلينا) بعد فترة قصيرة أنها حامل وأن لورنزو هو والد الطفل  فتحاول العثور عليه لكن دون جدوى.

ثم يأخذنا المخرج  خوليو ميديم إلى مشهد آخر، حيث تتذكر البطلة أثناء وجودها على الجزيرة كيف تعرفت على لورنزو  وكيف اشتعل الحب بينهما بصورة سريعة  عن طريق ممارسة الجنس بشغف كبير، سيجد المشاهد فى هذا الفيلم تشابك وتداخل أحداث الحاضر بالماضى، بجانب تشابكها مع شخصيات الرواية التى يقوم بكتابتها البطل.

أثناء الست سنوات يكتشف لورنزو أن لديه ابنة من إلينا، ثم يرجع المخرج مرة أخرى إلى أحداث الفيلم الحالية  فأثناء وجود لوتشيا فى الجزيرة تتعرف على إلينا عن طريق الصدفة لتعرف بعد ذلك أنها كانت على علاقة بحبيبها لورنزو.

ينتهى الفيلم عند ظهور لورنزو مرة أخرى أمام لوتشيا وإلينا، والمفاجأة والفرحة تملأ عيونهما لاعتقادهما أنه قد توفى فى حادث السيارة.

يمكن القول إن المخرج حاول إحداث ترابط وعلاقة بين أحداث الماضى والحاضر، لكن فى حقيقة الأمر هو لم يوفق كثيرًا فى ذلك، حيث يمكن أن يقع المشاهد فى اللبس والحيرة بسبب مشاهد  «الفلاش باك» الكثيرة، لكن الممتع فى الفيلم احتواءه على الكثير من المناظر الطبيعية مثل البحر والجبال والشاطئ.

تم عرض الفيلم فى قاعات السينما الإسبانية فى الرابع والعشرين من شهر أغسطس عام 2001 وفى قاعات السينما الفرنسية فى الثالث من أبريل عام 2002  وصنف هذا الفيلم للكبار فقط لاحتوائه على الكثير من المشاهد الجنسية الصريحة، ومدة الفيلم 128 دقيقة وحقق إيرادات سبعة ملايين دولار أمريكية.

الفيلم من تأليف وإخراج خوليو ميديم وبطولة الممثلة الإسبانية باز فيجا والممثل تريستان أولوا ونجوى نيمرى، وقد حصلت الممثلة باز فيجا على جائزة جويا لأفضل ممثلة صاعدة وحصل الفيلم على جائزة جويا لأفضل سيناريو أصلى.

التعليقات