هياتم.. من تدمير مستقبل «شحاتة أبو كف» للشذوذ الجنسي في «هز وسط البلد»

راقصة بدينة لا تفك الخط، ودائما تفرض نفسها على العشيق.. هكذ أخدت هياتم على عاتقها أن تغيير معايير الرقص على شاشة السينما، فلم يكن من الشائع أن يتم الاحتفاء بالراقصات وفتيات الليل السمينات، لكنها تقريبًا احترفت تلك المهنة على الشاشة، وأصبحت نموذجًا للراقصة التي تغوي الرجال، حينما كانت شابة، وهاهي الآن تتحوّل إلى قوادة للمثليات جنسيا في فيلم "هز وسط البلد" الذي بدأ عرضه مؤخرًا، مع العلم أنها كانت قدمت دور قوّادة في فيلم "تفاجة آدم" في رمضان الماضي.

تقريبا كل أدوارها كان لها علاقة بالجنس، حتى إنه بمجرد ظهورها يفهم المشاهد على الفور ماذا سيحدث، وتحولت إلى نجمة للمشاهد الساخنة على الطريقة الشعبية، نظرا لطبيعة أدوارها حيث لم تكن أرستقراطية يومًا، واهتم المخرجون بإعطاءها دور السيدة "البلدي" خفيفة الدم، رغم أنها كانت تظهر أحيانا آخرى فقط من أجل أن تدمر مستقبل الأجيال الصاعدة، حيث فعلتها مع شحاتة أبو كف، في فيلم "غريب في بيتي"، وخربت أيضا حياة كمال في "البنات عايزة إيه"، وجعلت حسنين البرطوشي يهج من بيت خاله في "المتسول"، ورغم أنها رصيدها يزيد على المئة عمل فني، لكن أدوارها التي يمكن أن تتذكرها قليلة للغاية.

ارتبط ظهور هياتم على الشاشة بالمكياج الكثيف المبتذل الذي يتطلبه دورها عادة، والحسنة الغامقة في الذهق، حتى إنها بعد أن بلغت عامها الخامس والستين لازالت تظهر بنفس الطلة، حيث تقدم  جديدًا في فيلمها الأخير، وهو دور انتصار التي تفتتح محلا لبيع الملابس الداخلية للفتيات، وتستدرجهم للممارسة الجنس مع سيدات مثليات.

التعليقات