شاهد| قُبلة وردة لبليغ على المسرح لم تمنع الطلاق.. «وأتاري الدنيا غدارة»

علاقة الفنانة وردة الجزائرية ــ التي تحل اليوم ذكرى ميلادها ــ بالموسيقار بليغ حمدي تخطت كونها قصة حب تجمع رجل بامرأة ، أو حالة من التوأمة بين ملحن عبقري ومطربة ذات صوت من أندر الأصوات العربية؛ حتى أصبحت من فرط غرابتها ومرورها بمراحل عديدة من الشد والجذب، واحدة من أساطير القصص العاطفية، التي يتم تداولها إلى الآن، وتكتب فيها مقالات وكتب، آخرها الراوية البديعة لطلال فيصل، والتي حملت اسم «بليغ»، وبالرغم من ذلك تدور في فلك وردة الساحرة.

 

 

 

الزواج الذي لم يدم طويلًا، لم يكن معناه الفراق، فمن جمعهما الفن سيعيدهما الفن، حتى لو لم يكملا حياتهما معاً كزوجين، عندما بدأت المشاعر تتحرك من جانب وردة تجاه بليغ من خلال مشاهدتها لفيلم «الوسادة الخالية»، في إحدى قاعات العرض بفرنسا، واستمعت لأغنية «تخونوه»، وأعجبت باللحن، وانتابها شعور بأنها ستجمعها علاقة ما بواضع تلك الجمل اللحنية، وتشاء الأقدار بعد مجيئها لمصر أن تقابله، ويتسلل الحب إلى قلبيهما، لكن إرادة الأهل بالجزائر ترفض أن تكلل ذلك الحب بالزواج، وتتزوج وردة بأحد مواطنيها الجزائريين، لكن إصرار بليغ نحو هدفه أعادها إلى مصر وتزوجا لمدة قصيرة، حتى تم الانفصال.

 

 

خلال فترة الزواج، لم يكن للصحافة حديث أهم وأكثر جذبًا سوى علاقة حب الملحن البديع بصاحبة الصوت النادر، وهو ما أكده كل ما جمعهما من صور، تظهر بها عيون بليغ يملأها الشوق نحوها المرأة الوحيدة التي استطاعت إخراجه من حياة السهر ، من جانب وردة لم تكن أقل شوقًا، وهو ما يبرزه الفيديو النادر من إحدى حفلاتها، حين فاجأها بليغ بصعوده على خشبة المسرح، أثناء غنائها «أوقاتي بتحلو»، وقبّلته قائلة موجهة حديثها لجمهورها: «مشوفتوش من شهر».

 

 

التعليقات