في الذكرى الـ101 لميلاده| تعرف على أحمد الحفناوي.. أحد «صنايعية» أم كلثوم

أحمد الحفناوي ــ أم كلثوم
أحمد الحفناوي ــ أم كلثوم

 

في مثل هذا اليوم قبل مائة عام أو يزيد، ولد عازف الكمان الأول في مصر، الفنان أحمد الحفناوي، أحد أهم أعمدة فرقة كوكب الشرق، وسيدة الغناء العربي أم كلثوم، أو كما وصفه الكاتب عمر طاهر، في أحدى مقالاته بالأهرام، بأنه واحد من أبرز «صنايعية» أم كلثوم.

لأب يمتهن صناعة الآلات الموسيقية، ولد الحفناوي في أحد أحياء القاهرة، عام 1916، وهو ما أتاح له رؤية كبار موسيقيي العصر، أمثال قهمي عوض، إبراهيم القباني، ومحمد القصبجي، الذي كان سببًا في التحاقه بمعهد اتحاد الموسيقى الخاص، الذي أسسه الفنان إبراهيم شفيق، لينتقل بعدها إلى معهد فؤاد الأول ــ معهد الموسيقي العربية حاليًا ــ ليتخرج فيه عام 1936، ويتخذ طريقه نحو العمل مع كبار مطربين ومطربات المرحلة، منهم نادرة، فتحية أحمد، ورتيبة احمد.

 

 

دراسته آلة الكمان بالمعهد، على يد أستاذيه داجوليو، وأرميناك، وتمكنه من عزفها، ساهم في انتشار اسمه مبكرًا، وأهله للاشتراك بفرق نجوم المرحلة، إلا أن النقلة الأهم، كانت من خلال اشتراكه بفرقة أم كلثوم، عندما شرعت «الست» في إصدار أولى أفلامها السينمائية «وداد»، واحتاجت إلى عازفين يشاركونها في أغنيات الفيلم، فوقع اختيارها على الحفناوي، واثنين من زملائه، تلك العلاقة استمرت حتى وفاة أم كلثوم في فبراير عام 1975.

 

 

في الفرقة التي كان أجرها 650 جنيهًا في الحفل الواحد، كان نصيب الحفناوي منها 15 جنيهًا، شاملة أتعاب الحفل، والـ 17 بروفة ــ بحسب مقال عمر طاهر ــ ويروي المؤرخون أن الحفناوي لم يكن أكثر زملائه علمًا بتقنيات الكمان، إلا أنه كان الأكثر عمقًا في عزفه المقامات العربية، وهو ما جعله على رأس عازفي الكمان في فرقة أم كلثوم.

 

 

تميز الحفناوي الفني في فرقة «الست»، صاحبه أيضًا تميز شكلي، حين كان الوحيد الذي يرتدي جاكيت بدلة أبيض، هذا التمميز بالطبع كانت بمباركة أم كلثوم، وظل الحفناوي على هذا التميز حتى وافته المنية في الخامس من أغسطس لعام 1990

 

التعليقات