تجار الدواجن يصرخون بسبب تذبذب سعر «الكتكوت»

أرشيفية
أرشيفية

- «شعبة الدواجن» تنفي انخفاض سعر الكتكوت عن 2 جنيه.. وتاجر: بنبيعه بـ«جنيه وربع»

تتأرجح أسعار الدواجن يوميا، وفقا للعرض والطلب، وتشهد بورصتها صعودا وهبوطا، حسب الحاجة، لكنها في الآونة الأخيرة أصبحت مستقرة أكثر من أي وقت مضى.

وحاليا يسجل كيلو الدواجن البيضاء في الأسواق 23 جنيها، في مقابل 30 جنيها للدواجن البلدية، وهو ما ينعكس بشكل كبير على أسعار «الكتكوت» والذي يصل سعره حاليا 2 جنيها في الأسواق.

وقال محمود عبد المنعم، تاجر دواجن وصاحب معمل لتفريخ الكتاكيت، إن الكتكوت كان يباع بــ 2 جنيه، وأصبح يوم «الأربعاء والخميس» الماضيين سعره جنيه وربع، ثم باعه التجار أمس الجمعة بسعر جنيه و35 قرشا.

وأضاف لـ«اليوم الجديد»: «كل يوم سعر وكله حسب التجار ومزاجهم، وهناك حيتان يتحكمون في الأسعار، ولا يوجد استقرار نهائيا في أسعار الكتكوت، ويوجود فقط انخفاض وارتفاع مفاجئ».

وأشار إلى أن معظم صغار المربين لا يعرفون كيفة تحدد الأسعار، وعلى أي شيء يعتمد المسعرون في تحديد الأسعار بشكل يومي.

وقال عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، إن السبب الأساسي فيما يحدث هو عدم وجود بورصة للدواجن، يتم من خلالها تسعير «البيضة والكتكوت».

وأشار السيد في تصريح لـ«اليوم الجديد»، إلى أنه تحدث مع نائبة وزير الزراعة، الدكتورة منى محرز مرات عديدة بشأن بورصة لتسعير الدواجن، مضيفا: «كان هناك اجتماع اليوم مع رئيس مجلس الوزراء مع وجود شركات تونسية ولم يتحدث أحد عن الأسعار المختلفة للكتكوت والبيضة».

ونفى رئيس شعبة الدواجن انخفاض سعر الكتكوت لأقل من 2 جنيه، قائلا: غير صحيح أن يكون السعر أقل من 2 جنيه، لأن الأسعار تبدأ من 2 جنيه وتصل حتى 3 جنيه ونصف، مضيفا: ننتج 200 مليون طائر بلدي سنويا.

وأكد «السيد» أن سعر الكتكوت الأبيض يتراوح ما بين 6 إلى 7 جنيه ونصف، معتبرا أن وجود بعض التجار الذين يتحكمون في السوق هو نتيجة طبيعية لغياب بورصة موحدة للأسعار.

من جهته، قال محمد الشافعي، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن الاتحاد لم يتلق أي شكاوى من التجار أو المواطنين بشأن تباين في أسعار الكتاكيت، لافتا إلى أن الثروة الداجنة في مصر تشهد استقرارا كبيرا في الفترة الحالية.

وأكد الشافعي في تصريح لـ«اليوم الجديد»، أن هناك اتجاه كبير حاليا نحو أسواق الدواجن، لافتا إلى أن هناك العشرات من صغار المربين يتجهون إلى الاتحاد لتوفيق أوضاعهم، واستخراج تراخيص إنشاء مزارع، ما يعني أن هناك حالة من الاستقرار بالأسواق.

التعليقات