بعد مقتل قس المرج.. قانونيون: لابد من التعامل مع القضايا الطائفية بحزم

تناقل منذ قليل رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورا للقمص سمعان شحاتة، القمص في كنيسة "يوليوس الأقفهصي"، بعزبة جرجس، التابعة لإيبارشية الفشن بمنطقة دار السلام بالقاهرة.

وأكد رواد "فيسبوك" تخوفاتهم من عودة تكرار تلك الحوادث، سواءا بالعاصمة أو بمحافظات الجمهورية المختلفة، لا سيما الصعيد الذي يعاني الاحتقان الطائفي.

ومن جانبه قال المحامي الحقوقي محمود عبد الأمين، مقرر حركة "المواطنة حق": إن حوادث اعتداء أعضاء الجماعات الإسلامية والمحسوبين عليهم على الأقباط تأتي في سياق "فوضى الشارع".

وأضاف أمين في تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد"، أن حادث مقتل القمص سمعان شحاتة، وإصابة زميله في نفس الواقعة، صباح اليوم، بالقاهرة، مشابهة لحوادث قتل الأقباط التي وقعت بمحافظات مختلفة على مستوى الجمهورية، والتي يهدف القائمين بها إلى الإيقاع بين المسلمين والمسيحيين.

وأشار مقرر حركة "المواطنة حق"، إلى أنه يتعين على قوات الأمن ضبط المتهم في جريمة اليوم، وإحالته إلى محاكمة عاجلة، وتابع: "المحاكمة العاجلة ستكون رادعة لأمثاله، ولا بد أن يُعدم كي يكون عبرة لمن يعتبر".

وفي نفس السياق قال أشرف عبدالغني، عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين العامة: إن حوادث الاعتداء على الأقباط تؤرق المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

وأضاف عبدالغني، في تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد"، أن الإسلام لم يأمر بالقتل، بل أوصانا على أهل الكتاب، وتابع: "المسيحيين من أهل الكتاب الذين أوصانا الله عليهم، وأوصانا ديننا بحسن معاملتهم، والأقباط يعلمون أن هذه الحوادث متعمدة، ويقصد بها الإيقاع بين قطبي الأمة، وهو ما لم ولن نسمح بحدوثه على الإطلاق".

ولفت عبدالغني إلى أن تلك الحوادث تلفت نظر قوات الأمن، ووزارة الداخلية، إلى ضرورة تكثيف التواجد الأمني حول الكنائس بمختلف أنحاء البلاد، مشددا على أنه لا بد من التعامل مع تلك الأعمال الإرهابية بحزم شديد، كي تحد الدولة من تكرار حدوثها. 

 

التعليقات