بعد المصالحة.. مصر تستعد لإعادة إعمار غزة

احتفالات غزاوية بعد اتفاق المصالحة
احتفالات غزاوية بعد اتفاق المصالحة

- من النسخة الورقية لجريدة "اليوم الجديد"

خطة لتطوير البنية التحتية.. ومشروعات لإشاء مدارس ومنطقة تجارة وحرة

محطة كهرباء لحل مشاكل انقطاع التيار.. وتطوير المعابر وبناء مناطق سكنية

وفد مصرى يمثل شركات حكومية وخاصة فى القطاع خلال أسابيع.. والقاهرة تنشئ أول مستشفى لعلاج السرطان

 

بعد إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتى «فتح» و«حماس» برعاية مصرية قوية، لتوحيد جميع الفصائل الفلسطينية، تستعد مصر للخطوة التالية فى هذا الشأن، وهى إعادة إعمار قطاع غزة.

اهتمام حكومى كبير بعد توجيهات رئاسية بالمشاركة فى إعادة إحياء القطاع، من خلال مشروعات وخدمات عديدة، كشفها لـ»اليوم الجديد» مصدر رفيع المستوى.

فى البداية قال المصدر إن الحكومة المصرية اتخذت قرارًا بالمشاركة فى إعمار غزة، بجانب دول عربية تنوى إنشاء صندوق مالى يكون مسؤولا عن تمويل جميع المشروعات التى ستتم فى القطاع.

وأضاف المصدر أن ممثلين عن شركات مصرية حكومية وخاصة سيسافرون إلى غزة خلال ثلاثة أسابيع، للوقوف على إعادة إعمار القطاع بشكل كامل، وعلى أكثر من مرحلة، وستتولى مصر بناء مجمع من 5 مدارس و3 مستشفيات، بالإضافة لمنطقة سكنية جديدة وتطوير البنية التحتية من خلال خطة كاملة لتطوير الطرق والكبارى والقطاعات والوزارات الحكومية.

ولفت المصدر إلى أنه ولأول مرة، سيتم إنشاء مقر دائم لمجلس الوزراء الفلسطينى داخل غزة، يضم عددًا من القطاعات الوزارية والحكومية داخل القطاع.

وحسب المصدر، فإن مصر ستشارك أيضا فى بناء محطة كهرباء وتطوير المحطة الموجودة حاليا، بحيث يتم تخفيف الأعباء على المحطة القديمة، لمنع مشكلة انقطاع التيار المتكررة هناك.

وكشف المصدر أن مصر وعدة دول عربية ستشارك فى دعم القطاع بالمواد البترولية والمحروقات حتى تعمل محطات الكهرباء بشكل عادى دون أى مشاكل نهائيا.

وفى قطاع الصحة تحديدا، سيكون هناك شراكة بين وزارة الصحة الفلسطينية والمصرية خلال الأسابيع المقبلة لتبادل الخبرات، ومشاركة أطباء مصريين فى إجراء جراحات عاجلة لجميع الأعمار فى غزة وسيكون هناك وحدة متكاملة لعلاج الفشل الكلوى وغسيل الكلى، ومرضى القلب بالإضافة إلى أول مستشفى كامل لخدمة الفلسطينيين من مرضى السرطان.

وعلى الحدود، أكد المصدر أنه سيجرى تطوير المعابر، لزيادة حركة التبارل التجارى بين مصر وفلسطين خلال الفترة المقبلة ليكون هناك خطة متكاملة  لزيادة حجم التجارة بين البلدين عبر غزة. بجانب كل هذا، سيكون هناك اتفاق أيضا لتطوير ميناء غزة البحرى بشكل كامل وتحويله لمنطقة حرة للتبادل التجارى.

وختم المصدر أن الهدف من إعمار هذه المناطق هو القضاء على تجارة السلاح، ووقف عمليات تهريب الأفارقة وزيادة عمليات التجارة الحرة وربط القطاع بعدد أكبر من الدول المجاورة.

التعليقات