خبراء يكشفون أسباب رفع أسماء قيادات إخوانية من «قوائم الإنتربول»

 

فرحة إخوانية كبرى برفع أسماء مجموعة من قيادات التنظيم الإرهابي من على قوائم المطلوبين دوليًا التي يعدها الإنتربول الدولي.

سبب الفرحة يرجع إلى أن معظم قيادات الجماعة أصبح الآن من حقهم التحرك بحرية دون ملاحقة دولية، ولعل أبرز هؤلاء هو يوسف القرضاوي القطب الإخواني البارز، ووجدي غنيم الداعية الإخواني المتطرف.

عن سبب هذه الخطوة المفاجئة من قبل الإنتربول الدولي بحق قيادات الإخوان، قال منتصر عمران، الباحث في شئون الإسلام السياسي، إن دولتي قطر وتركيا هم السبب وراء رفع اسم القرضاوي وباقي قيادات الإخوان من قوائم المطلوبين بالإنتربول.

وأوضح عمران في تصريحاته الخاصة لـ "اليوم الجديد"، أن التدخل التركي تحديدًا كان واضحًا لدي الإنتربول في واقعة عبد الرحمن عز، القيادي الإخواني الذي تم القبض عليه في ألمانيا، حيث تدخلت تركيا لمنع تسليمه لمصر والسماح له بالسفر إلى بريطانيا.

من جانبه، رأي حامد مكي، المحامي المتخصص في الشئون الدولية، أن سبب رفع أسماء قيادات الإخوان من قائمة المطلوبين هو تقدمهم بتظلم رسمي حول الاتهامات الموجهة لهم، زاعمين أنهم لاجئين سياسيين لخلاف مع النظام المصري.

وأوضح مكي في تصريحاته الخاصة لـ "اليوم الجديد"، أن هذه هي حيلة الإخوان التي نجوا من خلالها من قبضة الإنتربول الدولي، مطالبا الدولة المصرية بالتحرك سريعا وتقديم أدلة إدانة هؤلاء الإرهابيين في جرائم دعم وتمويل النشاط الإرهابي في مصر من أجل استمرار ملاحقتهم دوليا.

 
التعليقات