تعرف على الغواصة الألمانية المنضمة لـ«البحرية المصرية»: إمكانيات خيالية

الغواصة الألمانية الجديدة
الغواصة الألمانية الجديدة

 

انضمت الغواصة الألمانية "تايب 209"، إلى الترسانة البحرية المصرية، بعدما تسلمتها القوات البحرية اليوم الإثنين، ضمن صفقة غواصات أبرمتها مصر مع ألمانيا وستصل تباعًا في برنامج زمني محدد.

وتعتبر الغواصة الألمانية "209" إضافة تكنولوجية قوية للقوات المسلحة المصرية، لتدعيم قدرتها على حماية الأمن القومي، ومواجهة التحديات والتهديدات المختلفة، التى تهدد أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية المصرية.

ويعد هذا السلاح إضافة قوية للجيش المصري، بسبب الإمكانيات العالية التي يتمتع بها، لذلك يلقي "اليوم الجديد" الضوء عليها في السطور التالية.. 

"تايب" هي غواصة هجومية تعمل بالديزل والكهرباء، وتم بناؤها في ترسانة شركة "تيسين جروب" الألمانية، وخصصت للتصدير.

 

تايب 209

 

تاريخها

يرجع تاريخ هذه النوعية من الغواصات إلى عام 1955، حينما سُمح لألمانيا الغربية ببناء غواصة حربيةتزن 400 طن تخضع لقيود من حيث الوزن لسلاح البحرية الألمانية، وذلك مع بداية لإنشاء سلاح غواصات حربية، ووضعت هذه الغواصة قيد الخدمة الفعلية في سلاح البحرية في ألمانيا.

بعد ذلك تم تطويرها مرات عديدة من قبل الشركة الألمانية ، تطورت من وزن يصل من 110 إلى 1400 طن في السبعينيات، إلى نوع نوع آخر أكبر حجمًا، يزن 1500 طن، وتم بيعه إلى الهند، ثم من فئة 206 وصدر منها 18 غواصة إلى الدانمارك، إلى فئة 207  وتم تصديرها للنرويج ، وأخيرًا الفئة 209 ،التي تشهد نجاحًا عالميًا ويوجد منها الآن في الخدمة حوالي 52 غواصة، موزعة على بحريات 14 دولة، كالآتي: واحدة في الأرجنتين، و4 في البرازيل، و2 في تشيلي، و2 في كولومبيا، و2 في الإكوادور، و8 في اليونان، و4 في الهند، و2 في إندونيسيا، و9 في كوريا الجنوبية، و6 في بيرو، و14 في تركيا، واثنتان في فنزويلا، بجانب مصر التي تعاقدت 5 غواصات.

 

تايب 209

 

مواصفاتها

وتتميز "تايب" ببصمة صوتية منخفضة، بالإضافة إلى قدرات قتالية جديدة ومنظومات مُحسنة لإدارة القتال والاستطلاع والاستخبارات الإلكترونية، وأيضاً تتميز بتجهيزات مُخصصة لوحدات القوات الخاصة من الضفادع البشرية. 

"تايب" تمتاز بإمكانية تضمين وإضافة نظام الدفع اللاهوائي AIP، والذي يختلف عن محركات الديزل في عدم حاجته للهواء فوق سطح البحر لحرق الوقود، وتتميز بقدرتها على حمل كمية أكبر من خلايا الطاقة، وبذلك تستطيع البقاء لفترة طويلة تحت الماء من دون الحاجة للصعود فوق السطح، لأنها تعتمد على نظام معقد، وهو استطاعتها خلط الماء بالهيدروجين ما يمكنها من إنتاج بعض من وقودها.

وتزن "تايب 209" 1586 طن في الأعماق و1450 طن في حالة الطفو فوق سطح البحر، ويبلغ طولها  62 مترًا وعرضها 6.25 مترًا، وارتفاعها 12.5 مترًا.

الغواصة الألمانية بها 4 محركات ديزل تولّد قوة قدرها 6100 حصان + منظومة الدفع اللاهوائي AIP، وتبلغ سرعاتها 40 كم ساعة، والمدى الأقصى في سرعتها  15 ألف كم في وضع الغطس، وتستطيع الغوص إلى عمق 500 متر، ويتكون عدد أفراد طاقم  تابيب من 30 فردًا.

 

تايب 209

 

قدرتها القتالية والإلكترونية

بها أجهزة بيروسكوب للمراقبة فوق الماء مزودة بكاميرا تليفزيونية ملوّنة عالية الدقة ونظام تصوير حراري من الجيل الثالث المتطور ونظام تحديد المسافات بالليزر، بجانب رادار للبحث البحري فوق سطح الماء.

تمتلك حزمة السونارات للبحث والهجوم بخلاف مصفوفة سونار للكشف من الاجناب، بجانب حزمة استخبار إلكتروني لاعتراض الإشارات الرادارية والاتصالات اللاسلكية.

الغواصة تايب "209" بها 8 أنابيب عيار 533 مم لإطلاق طوربيدات طراز DM2A4 الثقيلة الحاملة لرأس حربي يزن 255 كج، ويصل مداها لـ 50 كم، وسرعة 92 كم / ساعة، بجانب إطلاق طوربيدات Black Shark الثقيلة ويصل مداها إلى 50 كم  بسرعة 92 كم / ساعة، وأيضًا  صواريخ "الهاروبون" المضادة للسفن والأهداف البرية الساحلية والمُطلقة من الأعماق وزرع الألغام البحرية، ويصل مداها الى 280 كم .

وجدير بالذكر أنه يتم تحديد مستوى التسليح للغواصة 209، ونوعية الرادارات والسونارات ووسائل الحرب الإلكترونية، طبقًا لاحتياجات الدول المستخدمة.

التعليقات