انفراد| هروب العائلة المالكة فى قطر إلى إسرائيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

من النسخة الورقية لجريدة "اليوم الجديد"

- مسؤولون كبار اشتروا عقارات فى تل أبيب ودول أوروبية ونقلوا أسرهم خشية ثورة شعبية محتملة

- تهريب أموال وسبائك ذهب وألماظ بواسطة شخصيات دبلوماسية.. وأزمة فى البنوك القطرية

 

يكشف "اليوم الجديد" تفاصيل جديدة عن قطر من الداخل والأحداث متلاحقة داخل قطر والتعاون مع إسرائيل.

برغم أن قطر تزعم "صمودها" أمام الحصار السياسى والاقتصادى المفروض عليها من الدول الأربعة مصر والسعودية والإمارات والبحرين، إلا أن الحقيقة على أرض الواقع تقول عكس ذلك تمامًا، إذ جرت خلال الأيام الماضية عمليات هجرة لكبار المسؤولين هناك، والتفاصيل كشفها لـ"اليوم الجديد" مصدر رفيع المستوى.

المصدر قال إن قطر بدأت فى نقل عدد كبير من أفراد الأسرة المالكة وكبار المسؤولين فى الإمارة إلى عدد من الدول، حيث اشتروا قصورًا ومنازل فاخرة كثيرة فى ثلاث دول، هى إسرائيل وتركيا وإيران، خلال الأسابيع الماضية، وغادروا بالفعل منذ أيام ولا يعودون لقطر إلا أيام قليلة فقط لحضور بعض الاجتماعات مع الأمير تميم، بل أن هؤلاء نقلوا أبناءهم وزوجاتهم إلى باريس فى فرنسا، وإلى منطقة الفيلات فى تل أبيب وهى منطقة كبار رجال الأعمال وكبار المسؤولين.

الدافع وراء كل هذا، بحسب المصدر، أن العائلة المالكة وكبار المسؤولين فى قطر يتخوفون من ثورة شعبية، لافتًا إلى أن تميم يقود قطر حاليًا بمساعدة تركية إيرانية.

المفأجاة الكبرى التى يكشف عنها المصدر لـ"اليوم الجديد" هى أن قيادات قطرية نقلت منذ أيام، وفى منتصف الليل، كميات كبيرة من الأموال وسبائك الذهب وكميات من الألماظ الحر على طائرات خاصة بالعائلة المالكة فى قطر، برفقة شخصيات دبلوماسية قطرية إلى تركيا والجزء الآخر إلى إسرائيل، وهذا الأمر ترتب عليه أزمة فى البنوك القطرية نتيجة تهريب هذه الأموال وتم حلها فقط منذ أيام قليلة خلال الأسبوع الماضى.

وفى سياق متصل، كشف المصدر أن تركيا تزيد من نفوذها هى وإيران داخل قطر من خلال افتتاح 5 مصانع خلال الأسبوع الماضى، ويعمل فيها عناصر من سوريا وتركيا بأموال كثيرة.

وأشار المصدر إلى أن تركيا تعمل على زيادة الاستثمارات داخل قطر والتواجد بشكل أكبر من خلال فتح شراكة صناعية مع إيران، وكل هذا لتعزيز الدور الإستراتيجى لهما فى الإمارة الإرهابية.

التعليقات