«الأزاهرة» ينتفضون: «أمريكا تدعم الإرهاب الإسرائيلي»

 

عميد الدراسات الإسلامية السابق: القرار الأمريكي «أحمق» وواشنطن ترعى الإرهاب

دعوات الأزهر لرفض تهويد القدس مستمرة منذ سنوات طويلة، وبالتحديد منذ بدء الكيان الصهيوني النظر إلى «القدس» باعتبارها عاصمة له، واليوم يجدد الانتفاضة ضد قرار الرئيس الأمريكيي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

ففي هذا الإطار، رفض الداعية الأزهري سعد المصري، الخطوة، معتبرًا أن ترامب يجر المنطقة إلى "الفتنة" وعدم الاستقرار ويدعي في الوقت نفسه أنه مع الاستقرار والهدوء، لافتا إلى أنه ضرب العرب في ظهرهم.

وقال المصري- في تريحات لـ "اليوم الجديد"، إن الأزهر لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات أمريكا تهويد القدس، مطالبا جميع المسلمين بالتحرك لوقف تلك الخطوة، متابعا الجميع يرفض قرار ترامب والتخوف الآن من أن تتبعه دول أخرى.

وأضاف "أعتبره قرارًا باطلًا وأؤكد أن أمريكا وإسرائيل هما دولتان تؤسسان كل أسباب الإرهاب".

ومن جانبه، انتقد عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق بجامعة الأزهر الدكتور محمد سالم، الخطوة الأمريكية واصفًا إياها بالحمقاء، لافتًا إلى أن القرار أظهر التنسيق الواضح بين الكيان الصهيوني وأمريكا- صاحبة الإرهاب الأول- مناشدًا المجتمع الدولي بالتصدي للمؤامرة.

وأكد سالم، أن الأزهر يقف صفًا واحدًا أمام المحاولات المستمرة لتهويد القدس وطمس معالمها العربية، معتبرًا أن القدس ستظل رمزًا للحرية والاعتقاد الديني، وستظل  عربية، مهما حاول الأعداء.

وكان الأزهر قد دعا في بيان اليوم إلى تنظيم مؤتمر عالمي في يناير المقبل للتنديد بمحاولة تهويد القدس، داعيًا جميع الدول إلى عدم الاعتراف بالخطوة الأمريكية، ومحذرًا في الوقت ذاته الرئيس الأمريكي من خطورة الإقدام على تلك الخطوة.

التعليقات