بعد القرار الأمريكي.. الجماعات الإسلامية تكتفي بالشجب والإدانة

فلسطين
فلسطين

 

أصدرت أحزاب وجماعات الإسلام السياسي بيانات تندد فيها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ما يعد اعترافًا من واشنطن بأن القدس عاصمة إسرائيل.

وشهدت بيانات تلك الأحزاب والجماعات وعلى رأسها بيان جماعة الإخوان الإرهابية محاولات لإحراج النظام الحالي بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث طالبوه ومعه الحكومات العربية بضرورة الوقوف بكل قوة لمنع أمريكا من تنفيذ هذا القرار.

لم تكشف البيانات أي جهود من هذه الأحزاب والجماعات لمنع تهويد القدس مكتفين بالشجب والإدانة في البيانات فقط.

جماعة الإخوان الإرهابية اكتفت- في بيانها- فقط دون تحرك دولي منها لمنع هذا الأمر في حين أنها نفسها جابت بقياداتها كل أنحاء العالم للمطالبة بعودة المعزول محمد مرسي إلى سدة الحكم رغم ثورة الشعب ضده.

أما حزب الوسط فقد شن هجومًا شرسًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رافضين قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل.

ودعا الحزب- في بيان- الحكومات العربية بالتدخل ومنع تهويد القدس وإلا سيكون سكوتهم سبة في تاريخهم.

حزب مصر القوية برئاسة عبدالمنعم أبوالفتوح، شن هجومًا شرسًا على أمريكا كلها بسبب هذا القرار، ونشر أبوالفتوح بيانًا على صفحته بـ «تويتر» هاجم فيه الرئيس الأمريكي ترامب وسياساته تجاه الشرق الأوسط متجاهلًا لقائه الذي جمعه بمسئولين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة لأسباب غيرمعروفة.

أما حزب النور، فكان أول من هاجم القرار وقبل أن يتم اتخاذه بشكل رسمي، حيث حذر الدكتور أحمد خليل خيرالله رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، من القرار موضحًا أن هذه الخطوة تعد بماثبة إطلاق رصاصة الموت على جميع الجهود المبذولة للسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف خيرالله- في بيان صحفي- أن قرار ترامب يعطي غطاءً وضوءً أخضر للكيان الصهيوني  للاستمرار في جرائم تهويد القدس وطرد الفلسطينيين، ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي باعتبار القدس أراضي محتلة.

وأشار إلى أن هذه القرار سيشعل أزمة جديدة في المنطقة في ظل وجود أزمات كثيرة في المنطقة؛ فإن القرار الأمريكي سيزيد الاضطرابات في الشرق الأوسط، ويخاطر كثيرًا باستفزاز الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية في الغرب.

وفي سياق متصل، أصدرت الدعوة السلفية بيانًا صحفيًا هاجمت فيه القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل.

وأكدت الدعوة السلفية- في البيان ذاته- احترامها للمعاهدات الدولية بين مصر وأمريكا وإسرائيل مطالبة بضرورة وجود  تدخل مصري وعربي لمنع تهويد القدس.

التعليقات