«بيتهم من زجاج ويلقون الشرفاء بالأحجار».. 4 مواقف «طبّع» فيها الإخوان مع إسرائيل

بدأت قنوات جماعة الإخوان الإرهابية، في الترويج لأكاذيب، حول موقف مصر من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وزعمت أن القاهرة «تطبع» مع تل أبيب.

وتناست الجماعة الإرهابية موقف قادتها من إسرائيل حين كانوا في سدة الحكم، والذي يرقى إلى درجة الخيانة وليس التطبيع فقط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن نيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو الإجراء الذي واجه موجة من الغضب العربي والعالمي.

والتقطت قنوات «الإرهابية» التي تبث من تركيا، خبر نية ترامب نقل السفارة، لتلقي بالاتهامات جزافا على مصر وموقفها، رغم أن القاهرة أعرب مرارا عن رفضها للإجراء.

ويسلط «اليوم الجديد»، الضوء على 4 تصريحات لقادة الإخوان، حين كانوا في سدة الحكم.

تصريحات عصام العريان

أول دلائل التطبيع الإخواني مع إسرائيل، كانت تصريحات النائب البرلماني السابق، عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة (المنحل)، عندما خرج على الفضائيات عام 2012، ودعا الإسرائيليين لأخذ كل ثرواتهم التي تركوها في مصر، بعدما تم طردهم منها عقب اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل، ومن ثم العودة إلى مصر، تاركين أرضهم للفلسطينيين كي يعيشوا فيها.

وكانت تصريحات «العريان» دليل استغله الإسرائيليين ووضعوه في قضيتهم المرفوعة ضد مصر، للمطالبة بتعويضات على ثرواتهم التي تركوها بعد ترحيلهم والتي قدرها البعض وقتها بما يقرب من 2 مليار دولار وأكثر.

رسالة مرسي لـ «بيريز»

لم يك موقف العريان هو الوحيد الذي يؤكد تطبيع الإخوان مع إسرائيل بل سبقه رسالة بخط الرئيس المعزول، محمد مرسي، وجهها إلى الرئيس الإسرائيلي «شيمون بيريز» وسلمها السفير المصري بإسرائيل، عاطف سالم، للكيان الصهيوني، عزى فيها الرئيس الإخواني نظيره الإسرائيلي في وفاة أحد أقاربه، بادئا رسالته بـ «عزيزي وصديقي العظيم شيمون بيريز»، تلك الرسالة التي تم تسريبها للصحافة المصرية، والتي شنت بعدها هجوما شرسا على مرسي وجماعته الإرهابية التي لطالما تنادي بعدم الاعتراف بإسرائيل وبعد صعودها إلى سدة الحكم اعترفت ضمنيا بإسرائيل من أول سطر في الرسالة حيث قال «إلى فخامة رئيس دولة إسرائيل».

صفقة الشاطر مع أمريكا

حب الإخوان وعلاقتهم بإسرائيل لم تكن من خلال خطابات ورسائل وتصريحات فحسب بل انتشرت أنباء قبل عزل مرسي، بعقد خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، صفقة مع أمريكا قيمتها 8 مليارات دولار تدفعهم إدارة أوباما للإخوان مقابل السماح للفلسطينيين بإقامة دولة لهم على الأراضي السيناوية وإنهاء القضية الفلسطينية الإسرائيلية المشتعلة منذ عام 1948.

رسالة محمود عزت

آخر المواقف التي أثبتت تطبيع الإخوان مع الكيان الصهيوني كانت بتاريخ، مارس الماضي، عندما أصدر المرشد المؤقت الهارب «محمود عزت» رسالة وجهها للإخوان، وتحدث ضمنها  عن الشعب الفلسطيني، وتضمنت الرسالة لفظ «دولة إسرائيل» أكثر من مرة، الأمر الذي يعد اعترافا واضحا من الجماعة بإسرائيل.

التعليقات