الانتشار «الهادئ» للشيعة فى مصر

محمد الدمرداش العقالى
محمد الدمرداش العقالى

 

من النسخة الورقية لجريدة "اليوم الجديد"

 

ظهروا بقوة بعد يناير 2011.. ومصدر: يستغلون انقسامات التيارات السنية

 

ليس هناك عدد محدد للشيعة فى مصر، لكن المعروف أنه بعد ثورة 25 يناير ظهرت هذه الفئة على السطح، بينما تشير الأرقام المتداولة إلى أنهم بين 17 إلى 20 ألف شخص.

وغالبا، لا يفصح الشيعة فى مصر عن أنفسهم بسهولة، لكن بعضهم فعل ذلك، مثل محمد الدمرداش العقالى، الذى يعد الزعيم الروحى لشيعة مصر وأهم المعبرين عن حقوقهم فى المحافل المختلفة، إذ بدأ حياته مع الإخوان ثم تركهم وترأس محكمة الاستئناف تدريجيا كقاض وتم تطليق زوجته منه وهى الدكتورة آمنة نصير عند علمها أنه اعتنق المذهب الشيعى.

أيضا هناك أحمد راسم النفيس، الذى تحول من السنية إلى الشيعة، وله مؤلفات عديدة، وهو أستاذ بجامعة المنصورة.

ومن أشهر الأقطاب الشيعية فى مصر، حسن شحاتة الذى أعلن تشيعه عام ١٩٩٤، لكنه قتل فى الجيزة إثر مظاهرات بالمنطقة عام 2012.

بالنسبة لمؤلفات الشيعة، فهناك علامات منها، نذكر على سبيل المثال «قراءة فى تاريخ محرم» لمسلمة الحنفى، «كاشف الغطاء»، «ثواب الأعمال وعقاب الأعمال»، «الأمالى»، وكتاب «مصابيح الأنوار فى حل مشكلات الأخبار».

«اليوم الجديد» تحدثت مع سيدة شيعية فى مصر، هى «أم أحمد»، التى تعول ثمانية أطفال، وتسكن فى الشرقية.

تقول أم أحمد إنها تحولت من السنة إلى الشيعة وسافرت إلى إيران مرتين، وتتمنى الذهاب مرة أخرى لزيارة الإمام الرضى، مضيفة أنهم هناك يعترفون بالمذهب الشيعى على حق.

فى نفس السياق، قال مصدر أمنى لـ«اليوم الجديد» إن التشيع يهدد الأمن القومى، معتبرا أن المجتمع يتعامل مع الاختراق الشيعى ببلادة كبيرة، بسبب الانشغال بالانقسامات الحادة التى تحدث داخل التيارات الإسلامية.

وأوضح أن بعض الشيعة المصريين يدرس بجامعة الأزهر، وبعضهم يستهدفون الأشراف فى محافظة قنا، بينما ترتكز الأكثرية فى الدقهلية، مؤكدا أن عددهم فى تزايد، ويعملون فى هدوء دون لفت أنظار أحد إليهم حتى يتوغلوا أكثر فى مصر .

التعليقات