«اتحاد القرضاوي».. ذراع إيران السري في العالم العربي

أصدر ما يعرف باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه القطب الإخواني الإرهابي، يوسف القرضاوي، بيانا صحفيا منذ قليل دافع فيه عن إيران، وهاجم فيها الدول العربية بعد إدراجها الاتحاد وعلمائه على قوائم الإرهاب، الأمر الذي يؤكد أن هذا الاتحاد هو ذراع إيران في المنطقة العربية.

وقال علي القرة داغي، أمين عام الاتحاد في البيان: "إيران تحترم علماءها وتقدسهم، ونحن لا نريد تقديساً، ولكن هؤلاء يريدون أن يحاربوا إيران من خلال محاربة العلماء، متسائلا: هل حرب إيران تبدأ بالصداقة مع إسرائيل؟، وهل حرب إيران تبدأ بتصنيف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في قوائم الإرهاب؟، أي سياسة هوجاء تنتهجها حكومات هذه الدول؟.

ولم يكن هذا البيان هو الوحيد الذي أظهر فيه اتحاد القرضاوي تبعيته وولاءه لإيران، فمساء أمس نشر علي القرة داغي منشورًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أبدى فيه سعادته لمقتل علي عبد الله صالح الرئيس اليمني السابق على أيدي ميلشيات الحوثيين التابعة لإيران.

دليل آخر بتاريخ ديسمبر 2016، وهو زيارة عبد الهادي أوانج نائب رئيس الإتحاد، لإيران بشكل سري وجلوسه مع قيادات شيعية كبرى هناك، ولما تم اكتشاف الأمر، أصدر الاتحاد العالمي بيانا ينفي معرفته باللقاء أو سعيه إليه دون أن يهاجم نائب رئيسه.

في هذا الصدد، قال سامح عبد الحميد حمودة الداعية السلفي البارز، إن تأسيس الاتحاد أصلا عام 2004 كان بدعم وتمويل إيراني تحت لافتة التقريب بين المذهبين الشيعي والسني، إلا أن الهدف الرئيسي كان صناعة كيان دعوي سني يكون ذراعا لإيران في المنطقة العربية.

وأكد حمودة في تصريحاته الخاصة لـ "اليوم الجديد" أن هذا الاتحاد ينوب عن القرضاوي فيه نائب رئيس من الشيعة وهو محمد واعظ زاده الخرساني، وهو الأمر الذي يؤكد أن الاتحاد هدفه الأساسي خدمة إيران ولهذا كان قرار إدراجه ضمن قوائم الإرهاب بعد التأكد من أجنداته الخبيثة.

التعليقات