أول مذيعة عربية في أوروبا: بدأت من الصفر في قسم «الأرشيف»

محررة اليوم الجديد تحاور ديما في تونس
محررة اليوم الجديد تحاور ديما في تونس

 

ديما ترحيني:

◄ الإصرار والعزيمة عنوان 20 عامًا من العمل في الإعلام

◄  القنوات الألمانية ترفض العنصرية ضد اللاجئين.. ولا ننتقد أحدًا إلا بالدليل

◄ حل قريب لأزمة مصر مع «دويتشه فيله.. وهذا هو الفارق الوحيد بين الإعلام العربي والغربي

◄ الإعلام اللبناني واجه ضغوطا كبيرة في تناوله لأزمة «الحريري»

«ديما إبراهيم ترحيني»، مذيعة ومحاورة إعلامية لبنانية الأصل، وأول مذيعة عربية تقدم برنامجا من أوروبا، هيّ مقدمة برنامج "مسائية dw"، لديها 20 عامًا من الخبرة في الإعلام المرئي تحديدا، تنقلت في عدة محطات إعلامية بداية من لبنان، انتقالا إلى محطات إعلامية بمنطقة الخليج، وحتى أصبحت الإعلامية الرئيسية في قناة "dw عربية".

التقت «اليوم الجديد» بـ«ديما» على هامش مؤتمر صورة المرأة في الإعلام في مؤتمر عقد بتونس في الفترة من 13 وحتى 17 نوفمبر الماضي، وحاورناها في عدة محاور رئيسية أبرزها تناول الإعلام الغربي للأحداث داخل مصر، وهجوم قنوات غربية على القاهرة بدون حيادية، وأيضا التقارير الصادرة من مؤسسات حقوقية وإعلامية غربية وتحتوي على مغالطات عديدة.

استطاعت «ديما» الجمع بين التجربتين العربية وأيضا الألمانية في الإعلام، وهيّ مدربة معتمدة في المجال الإعلامي، وحاصلة على ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة برلين، وعلى شهادتين في الإعلام والعلوم السياسية من بيروت، وكانت ضمن فريق التدريب في وكالة «رويترز» العالمية. وإلى نص الحوار:

أنتِ أول مذيعة عربية من قلب أوروبا، كيف حققت ذلك؟

تركت لبنان في عام 2002 إلى وسائل الإعلام العربية، بعدها توجهت إلى ألمانيا، التحدي كان بالنسبة لي أن أثبت نفسي وسط هذا الكم الهائل من الإعلاميين في المشهد الإعلامي العربي، وأن أتميز بشيء ما، لذلك كان قراراي أن آتي إلى ألمانيا، وأكون أول مذيعة عربية من قلب أوروبا، لأن قناة دويتش فيليه أول من فتح قناة إخبارية ناطقة باللغة العربية في أوروبا عام 2005، ومن هنا انطلقت مسيرة جديدة، والتحديات الجديدة التي واجهتها، وكل يوم في تحد، وكل يوم في إنجاز .

طريق النجاح محفوف بالمصاعب.. ماذا عن تجربتك الشخصية؟

أنا أعمل بالإعلام منذ 20 عامًا، كانت هناك عدة مصاعب بالطبع، لكي أجد لنفسي موقعًا في المشهد الإعلامي، أريد أن أقول كلمة تختصر كل شيء  وهي "الإصرار والعزيمة والصبر"، ووضع الهدف نصب عينيك، طوال الوقت، بغض النظر كم من الوقت تحتاجين، وكم من المصاعب، قد تواجهين.

إذًا كيف كانت بداية مشوارك المهني؟

 بدأت من الصفر، من غرفة التحرير من قسم الأرشيف، وصولا إلى غرفة التحرير، وكتابة الخبر وترجمته، وصولًا لمراسلة على الأرض، وبعد ذلك كمنتج منفذ لبرامج وثائقية، وبعد ذلك أصبحت مذيعة أخبار تليفزيونية، وبعد ذلك، تطورت لكي أصبح محاورة سياسية، وبعد لم أصل إلى هدفي.

بعض وسائل الإعلام الأوروبية متهمة بإثارة المشهد الإعلامي ضد دول الشرق الأوسط.. ما تعليقك؟

عادة المؤسسات الإعلامية الأوروبية ليست طرف في النزاع، في منطقة الشرق الأوسط، ورغم ذلك هناك بعض منها تنحاز لجهة على حساب الأخرى، وهنا ينبغي أن نحدد المقصود بمفهوم "الإثارة الإعلامية".

على سبيل التحديد.. ما مدى المصداقية الإعلامية لقناة "الدويتش فيله" الألمانية؟

في قناة "الدويتش فيله" القسم العربي تحديدا، نحن نتناول المواضيع بحيادية وموضوعية، عن طريق التأكد من المصادر ومن المعلومة، وجلب الخبراء والسياسيين من مختلف الأطراف المتنازعة وغير المتنازعة، للوقوف على الحدث، وتناول الحدث في برنامجي الذي أقدمه "المسائية dw" تكون بناء على المعطيات، والمعلومات التي تأتيني من الضيف على الهواء، وبالتالي المشاهد، يأخذ المعلومة، وهو الذي يحدد، أي موقف يريده هو من هذه المعلومة، أو حتى مما يقوله الضيف.

قد يكون لمقدم البرنامج رؤيته الخاصة أو يكون صاحب فكر معين ويحاول تطويع البرنامج بما يخدم فكرته الخاصة.. أليس كذلك؟

وظيفتي أنا وزملائي في "dw عربية" هي أن نأخذ الموضوع بحيادية ومصداقية، ونناقشه على الهواء، وعند ذلك يمكن أن نقول في نهاية البرنامج أننا أكملنا واجبنا، وأن المشاهد لديه المعلومة، يصبح لديه مختلف المواقف وهو عليه أن يكون رأيه الخاص، نحن لا نفرض عليه رأي معين، ولكن نعطيه كل الآراء، وله الحريه في اختيار الموقف بناء على المعلومات التي حصل عليها.

في ظل أزمة سعد الحريري الأخيرة.. بدا أن هناك عوار أصاب وسائل الإعلام اللبنانية

بالفعل وسائل الإعلام اللبنانية تعمل تحت ضغوط عديدة، لا ننسى الاستقطاب السياسيي الحاصل في لبنان، لديه إنعكاسات على الإعلام في لبنان، نحن نقول الإعلام مرآة المجتمع، وبالفعل وسائل الإعلام اللبنانية، هي مرآة للمجتمع، هناك ضغوط جمة على المجتمع اللبناني، هناك ضغوط جمة على الصحفيين من مختلف الأطراف، فهناك تحديات بالفعل.

طرح أزمة الحريري كان له أكثر من شق ووجهة نظر سواء في القراءة الإعلامية الأوروبية أو العربية.. ما تحليلك؟

بالطبع عندما تنظرين لوسائل الإعلام السعودية، ترين أنها تأخذ موقف الحكومة السعودية، عندما ننظرين لوسائل الإعلام اللبنانية، هناك استقطاب، وهناك بعض وسائل الإعلام التي تتبنى موقف سعد الحريري، وتناولت موضوع وجوده في السعودية على أنه شيء طبيعي، وبعض الوسائل الإعلامية الأخرى، قالت إنه تم احتجازه،  كما قال رئيس الجمهورية اللبنانية وطالب بعودته.

للأسف الاصطفاف السياسي معكوس لدى الإعلام في حكوماتنا العربية، في النهاية نرى أن الحديث الإعلامي يكون وفق لرؤية سياسية معينة، وليس لرؤيتين أو أكثر، هناك بعض الضغوط على بعض الوسائل الإعلامية العربية، نظرا للأماكن الجغرافية التي تتواجد فيها هذه المؤسسات أو من يمولها ومن يدعمها، وبالتالي يكون رتبطة بأجندات معينة، وبالتالي الصحفي لا يستطيع أن يقدم ما يريد تقديمه.

حدثينا عن طريقة تناول "دويتش فيله" للأحداث في المنطقة العربية؟

كل وسيلة إعلامية تتناول الموضوع بطريقة مختلفة، سأتحدث أنا عن تجربتي في القناة الألمانية، على سبيل المثال، تم تناول الموضوع بهذا الشكل، كان لدي أحد كبار الصحفيين اللبنانيين على الهواء، وفي المقابل كان لدي أحد كبار الصحفيين السعوديين على الهواء، استضفنا أيضا أحد كبار الصحفيين الفرنسيين، لكي نتناول الوساطة الفرنسية، وهنا أعود إلى النقطة الرئيسية، استضافة مختلف المواقف والآراء، والوقوف على مختلف المواقف والآراء، وفي النهاية الحصول على معلومة تكون عندي قبل الآخرين، والمشاهد هو من يحدد.

الأزمة الفلسطينية هي أكثر القضايا الحساسة في منطقة الشرق الأوسط.. من أي منطلق تتناول "الدويتش فيله" أحداثها؟

لدينا الحرية الكاملة، بتناول القضية كما نريدها هنا في القسم العربي، وفق الشروط الإعلامية والمهنية، ألا وهي الحيادية، أتذكر حينما كان هناك اجتياج إسرائيلي على قطاع غزة، كان لدي على الهواء مباشرة، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وفي نفس اللحظة كان معي على الهواء مباشرة، المتحدث باسم حركة حماس، وفي النهاية أسئلتي ستكون حادة وقاسية ومباشرة لكلا الطرفين، وليس تفضيل شخص على آخر.

انطلاقا من أنك مذيعة عربية.. هل تميل بك كفة على حساب أخرى في مناقشة الأزمة الفلسطينية؟

ليست شغلتي ولا واجبي أن آخذ موقف على الهواء، أنا مواقفي خارج الإستديو، عندما أدخل الإستديو، أنا ليس لدي مواقف، انا لدي هدف هو الحصول على المعلومة، واستبيان المواقف التي نسمعها، لذلك كان هناك غضب من الجانب الإسرائيلي ومن حماس أيضا بسبب الحدة التي وجهت بها أسئلتي، وهذا دليل لي على أنني أكملت واجبي على أكمل وجه، وتابعنا هذا الأمر لأكثر من أسبوع، حتى إنتهى الحدث.

وماذا عن المستوطنات الإسرائيلية.. وكيف يتم تناولها خاصة وأن الحكومة الألمانية تقف صفا واحدا مع الشرعية الدولية؟

إذا كان هناك حدث يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية، نتناول هذا الموضوع أيضا، لأن هناك موقف من الحكومة الدولية مع الشرعية الدولية، والحكومة الألمانية، فوسائل الإعلام الألمانية الحكومية ومنها "دويتشه فيله" تصدح بأن المستوطنات الإسرائيلية انتشارها غير قانوني، وأن وجودها ليس ضمن المواثيق الدولية والقانونية، ودوري هنا كمحاورة هو استبيان الموقف الإسرائيلي، واستبيان الموقف الألماني، واستبيان الموقف الفلسطيني، وأن آتي بأحد من الامم المتحدة ما الذي يجب علينا فعله، وبذلك أكون غطيت الموضوع.

ماذا إذا كان الأمر يتعلق بالنازية وذكرى "الهولوكوست".. هل هناك حرج في إعلام ألمانيا من الخوض فيها؟

لا نتحدث عن النازية، ولا نتحدث عن "الهولوكست" إلا إذا كان هناك حدث، مثل ذكرى الهولوكوست، نحن نعلم أن الألمان لديهم تاريخ مؤلم، مع النازية والهولوكوست من وجهة نظر التاريخ الألماني، هناك مكاشفة لما حدث في التاريخ، وهناك محاسبة أيضا لما جرى في التاريخ، وهناك القول بأن الألمان يدركون الأخطاء التي تمت خلال النازية.

الجميع يعلم أن بعض الأحزاب اليمينية الألمانية تطالب بإبعاد اللاجئين الإعلام يقف مع أي جانب؟

اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان في ألمانيا، عندما تصدر تجاههم أية خطوات تتسم بالنازية، أو التعصب أو نوع من المهاجمة، بالطبع سنتناول الموضوع، لأن الحكومة الألمانية تدين هذه الأعمال العنصرية ونناقش الأمر مع الأحزاب السياسية، حتى كان لدينا بعض الأحزاب اليمينية الشعبوية التي فازت في الانتخابات التشريعية الأخيرة في ألمانيا، نستضيفهم ونواجههم بهذه النقطة، لأن ألمانيا ترفض العنصرية، وترفض المساس بقانونها ودستورها الذي يحترم كل من على أراضيها وخارج أراضيها أيضا.

 

بصراحة.. هل لعبت "الواسطة" دور في صعودك الإعلامي؟

لو كان لدي واسطة لما احتجت 20 عام لأصل لما وصلت إليه الآن، ولما احتجت أكثر من 10 سنوات، لكي أحفر لنفسي موقع في الحوار السياسي تحديدًا، تعبت كثيرا على نفسي واجتهدت، لم أترك وسيلة كانت سواء إذا كانت علم أو قراءة أو تدريب، أو إذا كان محاولة لاختراق المحاذير، لو كانت لدي "واسطة" لكنت في بدايتي المهنية لدي برنامج السياسي، ولكنت في بدايتي المهنية مذيعة أخبار.

ما هي الأبواب التي يجب أن يطرقها الإعلامي حتى يطور نفسه وقدراته؟

يجب عليه البحث عن الفرص، أنا لم تأتيني أي فرصة، أنا بحثت عنها، وطرقت أبواب عدة، أنا راسلت مؤسسات عدة، نحو  وآتاني الجواب من مؤسسة واحدة وكنت محظوظة، مؤسسة، و30 مؤسسة تدريب، وربما وافقت مؤسسة تدريب واحدة على أن تستضيفني، ومن هنا كانت الإنطلاقة في بداياتي المهنية، الفرصة لن تأتي إليه وهو جالس في مكانه، الأشخاص لن يأتوا إليه ويعرضوا الفرص.

كيف استطعت التوفيق بين حياتك المهنية في مجال الإعلام، وحياتك العائلية كزوجة وأم لطفل؟

حتى الآن، بإمكاني أن أوفق، لعدة أسباب، أولا لطموحي المهني، ثانيا، مسؤوليتي تجاه طفلي، أعلم جيدا كيف أعطيه الوقت الكافي، وأيضا مسؤوليتي كزوجة، وهنا الشريك يلعب دور مهم جدا من ناحية المساعدة، فهو يدعمني في طموحي، ويساعدني ويشجعني، هذه من الناحية المهنية، أما من ناحية كـ "أم"، أيضا هناك نوع من الشراكة بيني وبين زوجي، نتشارك في تربية هذا الطفل، ونحاول أن نكون فريق عمل في هذا الأمر، بمعنى إذا اضطررت للسفر، هو ينوب عني ويهتم به، وإذا اضطر هو للسفر آخد أجازة بدون راتب، لأن ابني هي أوليتي الاولى، ومهنتي هي أولوية أيضا مهمة جدا، وطموحي ليس لديه حدود، ولكن ابني على رأس أولوياتي، وأعطي وقت لبيتي أيضا، في عطلة نهاية الأسبوع، مستحيل، أنظر إلى التليفون أو أنظر إلى إيميلاتي، هي فقط للعائلة.

كيف تستعدي لتقديم برامجك؟

قبل أن أدخل الغرفة.. أكون قد قرأت على الأقل 6 صحف، معنية بالقضية محل النقاش، وأقف على جميع وجهات النظر المختلفة، لكي أتمكن من محاورة الضيف.

صارت أزمة بين "دويتشه فيله" والإعلام المصري مؤخرًا.. تعليقك؟

تجري الآن مفاوضات لكي تعود العلاقات مرة أخرى، و"دوتشيه فيله" لا تنشر أو تذيع مضمون إعلامي بدون سند، كما أن القناة وإدارتها ترفض الهجوم الإعلامي أو الحقوقي على أي دولة دون دليل.

"دويتشه فيله" من أين تمول برامجها المختلفة؟

هي مؤسسة عامة، وليست خاصة، ونحن ممولين من دافعي الضرائب.

-  ذكرت أن هناك اختلافا وحيدا بين الإعلامي العربي والإعلامي في أوروبا وأمريكا.. ما هو؟

الفرق هو أن هناك المزيد من الحرية للصحفي الغربي لكي يبحث عن مصدره، وإعطائه المساحه الكاملة لكي يتعاطى مع الخبر، يكفل له ذلك المواثيق والقوانين، التي تُلزم المؤسسة الإعلامية بأن تسير وفقها، هناك خطوط حمراء مهنية لا يمكن أن تتخطاها، بينما في العالم العربي لا يوجد مواثيق معينة مهنية أو قوانين تحمي الإعلامي أو تجبر المؤسسة الإعلامية أن تلتزم بها.

هل تقصدين أن الإعلام الغربي أكثر مصداقية منه في العالم العربي ؟

لا أبدا.. الإعلام الغربي ليس أكثر مصداقية، بل أن لديه أجندات سياسية أيضا، وهناك بعض وسائل الإعلام الغربية التي تعمل بمهنية، ولكن المصداقية تكون على المحك عندما تمارس على الصحفي ضغوطات معينة، وكل ما يحتاجونه هو المساحة التي تسمح لهم، بان يقدموا المعلومة، وأن يتحاوروا بطريقة بالفعل مهنية، إن تم إعطائهم المجال لذلك، والصحفي العربي الذي يعمل في وسائل الإعلام الغربية لديه مساحة لأن يكون حيادي أكثر.

ماذا عن قوانين العمل التي تبرم مع الإعلامي العربي فور انضامه لوسائل الإعلام الدولية؟

عندما يتم استدعاء صحفي من العالم العربي للعمل في وسيلة أجنبية، هناك قوانين تحميه منذ اللحظة الأولى، وهناك عقد يتم إمضاءه بين الطرفين، لا يوجد صحفي يعمل دون عقد أو حصول على راتب، يتم كتابة عقد من البداية مؤقت لمدة 3 أشهر ، في حالة أثبت الصحفي كفاءة، يتم برم معه عقد آخر، وهو عقد عمل.

في حالة وجود مشكلة بين ألمانيا ودولة أخرى.. هل هناك ضغوط تُمارس على "دويتشه فيله"  لتوجيه مادة إعلامية معينة؟

هناك دستور، هناك نقابة، وهناك محاسبة من المواطنين وهناك الرأي العام الألماني، كل ذلك يفرض رأي على وسائل الإعلام الألمانية وعلى الحكومة الألمانية ألا تمارس أي ضغوط، على الصحفي العامل لديها، إذا حصلت مشكلة بين ألمانيا وأي دولة أخرى

بمعنى آخر، أن تكوني حيادية، بإمكانك أن تستضيفي من تشاءين، إذا كان هناك حياد، تأتين بالطرفين معا، وتتحاورين معهما، بينما بوسائل الإعلام العربية، المؤسسة التابعة لتمويل من السلطة، أو من دولة ما، فإنه لا توجد قوانين تحمي المؤسسة ولا توجد نقابات تحمي الصحفي الذي يعمل بالمؤسسة وهذا هو الفرق.

التعليقات