ننفرد بنشر تفاصيل 3 لقاءات سرية بين أبو الفتوح والإخوان بعد انشقاقه عن الجماعة

يواصل عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، لقاءاته السرية  بقادة جماعة الإخوان الإرهابية، حيث كشفت مصادر مطلعة قيام أبو الفتوح بالسفر إلى إيطاليا ومنها إلى تركيا لمقابلة قيادات إخوانية هناك دون علم بأسباب هذا اللقاء الذي تم فجأة، وسط أنباء أنه بسبب انتخابات الرئاسة المقبلة التي يرغب أبو الفتوح في الترشح فيها ويحتاج أكبر دعم ممكن وخاصة من جماعته السابقة.

لم يك لقاء أبو الفتوح بكوادر جماعة الإخوان الإرهابية الأول، حيث سبق هذا اللقاء الذي تم في تركيا لقاء آخر سبقه تم في لندن العام الماضي، وفيه التقى رئيس حزب مصر القوية بأمين عام التنظيم الدولي إبراهيم منير، وتردد أن رئيس مصر القوية طالبه بدعم  الجماعة  له في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ينوي الترشح بها، ورغم تسرب أنباء هذا الاجتماع إلا أن عبد المنعم أبو الفتوح لم ينفيه ولم يتحدث عن الأمر بعد عودته إلى مصر.

المفاجأة الأهم والأكبر أنه وعلى الرغم من أن أبو الفتوح انشق عن جماعة الإخوان منذ عام 2010، إلا أنه مع ذلك لم ينقطع عن حضور بعض الاجتماعات الهامة لها وخاصة التابعة للتنظيم الدولي، حيث كشفت مصادر حضور عبدالمنعم أبوالفتوح اجتماع للمكتب التنفيذى لجهاز التخطيط بالتنظيم الدولى عام ٢٠١٠ فى بيروت مع النائب اللبنانى عماد الحوت، وكان اللقاء تحت لافتة جمعية إتقان للتنمية التى كانت واجهة للقاءات التنظيم الدولي وخاصة في العالم العربي.

وعن أسرار الاجتماعات المستمرة بين أبو الفتوح والتنظيم الدولي، يقول منتصر عمران، الباحث في شئون الإسلام السياسي، إن الغرض منها هو إقناع الجماعة بترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ودعمه بكل الطرق والوسائل على أمل أن يصبح رئيسا لمصر.

وأكد عمران في تصريحاته الخاصة لـ اليوم الجديد أن أبو الفتوح أصبح ورقة محروقة للشعب المصري ولن ينتخبه أحد مطلقا كما يحلم حال ترشحه لانتخابات الرئاسة.

التعليقات