تامر حبيب يكشف كواليس كتابة وتصوير «3 دقات»

كشف المؤلف تامر حبيب كواليس تسجيل وتصوير أغنيته الأخيرة "3 دقات"، والتي طُرحت مساء أمس الأربعاء، من إخراج مريم أبو عوف، وحققت انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب "حبيب" عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك": "فى يوم منعش بالمدينة الفاضلة أخبرنى صديقى المبهج أن لديه لحن جديد وفكرة لأغنية رومانسية، وأمسك بجيتاره فى الركن الهادئ فى بيت الصديقة الحبيبة وقبل أن يحرك أنامله على الأوتار أطلق صفارة تدخل القلب بدون استئذان، وبدأ بعزف وغناء بعض الكلمات التى كان قد وضعها على لحنه البسيط المخترق، وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على شفتى لما تفارقها من ساعتها، وبمنتهى البساطة وبنفس بهجته، أقنعنى صاحبى أن أمسك بالورقة والقلم وأشاركه كتابة كلمات الأغنية التى خرجت متأثرة ببساطة وصدق وبهجة ظروف ميلادها، وفى مساء نفس اليوم أصبح لدينا أغنية".

وتابع: "صرنا على مدار كذا يوم نغنيها أنا وصاحبى الحلو ده لكل صحابنا الحلوين التانيين اللى كانوا معانا فى المدينة الحلوة، ولقينا كل اللى سمعوا، بيحفظوا الكلام ويعلق اللحن    معاهم فوراً... وعاد صاحبى الى العاصمة العاهرة، وظللت بالمدينة الفاضلة، وبعد كذا يوم، وجدت صاحبى بيتصل بيا وبيسمعنى الأغنية بعد أن أصبحت أغنية بجد مسجلة وموزعة بنفس البساطة بواسطة راجل لطيف وموهوب دون ادعاء، واتسعت ابتسامتى اللى لم تفارقنى من يوم ما صاحبى صفر الصفارة إياها كما سبق ان ذكرت، كام يوم ووجدت الست هانم الاجمل والأبهج والأجدع والأرق والأحب الى قلبى وقلب اللى خلفونى بتتصل بى وتقولى: عارف انا رايحة فين دلوقتى ؟ رايحة أسجل اغنيتك. وأوصلتنى بهجة المفاجأة الى ذروة السعادة وأشنا بأسمع الهانم الحلوة وهى تخبرنى أن فيه وأحد جميل جديد ماكنتش أعرفه وكسبت معرفته وأصبح بسرعة الصاروخ صاحب جدع وذكى وموهوب وشريك أساسى وعامود خرسانة فى بنيان النجاح اللى بيحصل ده".

واختتم "حبيب" حديثه قائلاً: "أخبرتنى الهانم أنه اتصل بيها وطلب منها أن تنولنا شرف المشاركة، ولأنها حلوة وبتحسبها بقلبها، وبكل بساطة وتواضع كعادتها، راحت وغنت واضافت على الغنوة سحر عذوبتها، وعلى سقف الطموح، وكرت سبحة البهجة، وأصبح كل يوم يضم إلى القائمة أسماء ناس، تسمع، فتحس، فتتأثر، فتبتهج، فتعجب، فتقع فى الغرام، وتشارك بقلبها فى اعلاء سقف الطموح، ومرة أخرى وبنفس المدينة الفاضلة مسقط رأس هذا الحلم المبهج، إذا بالحلم يكبر ويكبر ويكبر ويتحول الى حقيقة مدوية البهجة والطاقة الإيجابية. وبالمدينة الفاضلة وسط الحدث المنعش، تقع الطيور على أمثالها، فإذا بالمخرجة البسيطة الحقيقية تتأثر تأثراً أقوى من السحر، فيصاب بالعدوى مجموعة من النجوم آمام وخلف الكاميرا، لنجتمع كلنا بدافع الحب فقط نحكى حكايتنا سوا للبحر عن قصة حب أقوى من السحر".

 

 

الأغنية تم تصوير مشاهدها بمدينة الجونة السياحية في الغردقة، أثناء فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في دورته الأولى، بهدف الترويج للسياحة.

 

التعليقات