في ذكرى ميلاده| بين الحقد والطموح.. 5 شخصيات لا تُنسى لخالد النبوي

 

خالد النبوي الفنان –الجان- الذي دخل إلي عالم التمثيل بإصرار منه بعد رفض والده في بداية الأمر التحاقه بمعهد السينما، ليصر على ما أحب ويتحول إلي النجم المعروف، الذي اشتهر بدقته في اختيار أدواره وقوته في أدائها.

النبوي الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، شهدت حياته العديد من التنقلات الفنية المؤثرة في السينما المصرية والتي تركت أثرها مع الجمهور، فقد بدأ حياته الفنية بسهرة تليفزيونية»خريف لن يبدأ أبداً»، وكانت انطلاقته الحقيقة عام 1991، من خلال فيلم «المواطن مصري»، ثم «بوابة الحلواني»، و«المهاجر» وصولاً إلى آخر أعماله مسلسل «واحة الغروب ».

في مسيرة النبوي الفنية تميزت بالعديد من الأدوار التي يتذكرها المشاهد بأسماءها، والتي يوضحها هذا التقرير.

محمود عبدالظاهر «واحة الغروب»

قد يكون تعرض مسلسل «واحة الغروب» لبعض الانتقادات في السيناريوالمأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للأديب بهاء طاهر، أو في بعض تقنياته ولكن لا يمكن أن يختلف أحد على ما قام»النبوي» بتأديته من إتقان للدور، وتعبير عن الدور بشكل جعل الجمهور قد يتعاطف معه في بعض المشاهد ويبغضه في مشاهد آخرى متأثرين بما يقوم هو بمزجه وتقديمه إليهم في وجبة بها من العمق اللغوي والحسي ما يجعل المشاهد ينتهى من المشاهدة في حالة إشباع فني كبرى، قد لا يستطيع أحد مزجها ألا قليل.

نديم «مريم»

رجل الأعمال الذكي الرومانسي الباحث عن الثروة والغاضب الذي لا يترك حق من حقوقه، هذه الشخصية المركبة التي كان يلعبها»النبوي» في هذا المسلسل والتي حولته إلي –جان-الفتيات، لحسن اختياره لملابس الدور وطريقته في التعبير عن الرومانسية، وإتقانه لدور العاشق الذي كان يلعبه أمام»هيفاء وهبي».

علي الحلواني «الديلر»

شخصية علي الحلواني من الأسماء التي لا تنسى من أدوار النبوي،  فهو ذلك الشاب الذي يسكن في منطقة شعبية ويحاول اقتلاع هذه الجذور، وقام بعمل ذلك من خلال السفر إلى الخارج والإتجار في المخدرات؛ ليصبح أحد رجال أعمال أوكرانيا محاولاً الانتصار على غريمه»أحمد السقا»، كان »النبوي» طاقة جبارة بعنفها وجبروتها وطغيانها دفعت المشاهدين إلي كرهه لإتقانه لدوره.

داود باشا «حديث الصباح والمساء»

هذا المسلسل المأخوذ عن قصة الأديب نجيب محفوظ، وبكل ما تحمله  شخصية داوود من تقلبات برع»النبوي» في تجسيدها بشكل يجعلك تعشق الشخص البسيط، الذي أصبح أرستقراطيًا طبقًا لتعليمه، ويتزوج من الطبقة التي اعتاد عليها، ليعود في النهاية إلى أصله  البسيط،  ويُكمل حياته مع الخادمة التي وقع في حبها.

«زيزو» إسماعيلية رايح جاي

الشاب الطامح في جمع المال بصورة سريعة، ولكنه يفشل في تحقيق ذلك لنقص تعليمه، فيصبح شخص حاقد على أخيه، ليظهر ذلك في تعبيرات وجهه وفي عينه الحاقدة الغاضبة من وصول أخيه «محمد فؤاد» إلي ما يطمح إليه في مجال الطرب، نرى ذلك من خلال نظرات عينيه، ثم محاولاته للوقيعة بين أخيه وحبيبته «حنان ترك».

 

التعليقات