شاهد| الثنائي «سامح وعبد الله» تميمة نجاح السبكي.. فعلوها في 4 أعمال والخامس بـ2017

سامح عبد العزيز ـ أحمد السبكي ــ أحمد عبد الله
سامح عبد العزيز ـ أحمد السبكي ــ أحمد عبد الله

 

ما إن تتوافد الأخبار بأن أحد المنتجَين أحمد ومحمد السبكي على وشك الانتهاء من عمل سينمائي أو درامي جديد، يكثر الحديث عن ميراثهما الهابط من الأفلام، التي تتهم دائمًا بالتحريض على العنف، أو الحث على التحرش، لكن بالنظر في بعض الأفلام التي تنتجها تلك العائلة، وخاصة أحمد تجد منها بعضها لاقى نجاحًا على المستويين النقدي والجماهيري، وهي المعادلة التي قلّما يستطيع منتج تحقيقها، إلا أن الأخير فعلها في أكثر من عمل، تصل إلى خمسة أعمال تنوعت بين السينما والدراما التليفزيونية، وبصدد إنتاج السادس الذي سيصدر في رمضان 2017، ويحمل اسم «رمضان كريم»، 

تلك الأعمال الخمسة، ومعهم المسلسل المزمع عرضه في رمضان المقبل، للمفارقة قام على إخراجها للجمهور شخصين هما السيناريست أحمد عبد الله، والمخرج سامح عبد العزيز، اللذين يستعينا بنفس طاقم الممثلين تقريبًا.

كباريه.. تعرية النفس البشرية على شريط سينمائي

في عام 2008 السيناريست أحمد أعبد الله قدّم فكرة مختلفة للغاية عما قُدم بالسينما لفترات طويلة، حين كتب عملًا تدور قصته كلها في يوم واحد، وهي من أصعب طرق الكتابة بشهادة الكتّاب والنُقاد، حيث تحقيق المعادلة الصعبة من تكثيف للأحداث دون خلل في السرد، يُحسب أيضاً للمخرج سامح عبد العزيز تعامله مع النص بحرفية عالية أو بمعنى أدق ــ هضمه ـ وهو ما سهل عليه إدارته لهذا العدد الضخم من الممثلين الذين زاد عددهم عن العشرة، وكلهم ذوي مواهب عالية، مثل خالد الصاوي، صلاح عبد الله، محمود الجندي، ماجد الكدواني، هالة فاخر.

 

 

 

الفرح.. حُرمة الموت أم لقمة العيش

بعد النجاح الكبير الذي حققه باكورة التعاون بين أحمد عبد الله، وسامح عبد العزيز، في تجربة ـ سينما اليوم الواحد ـ أعادا تلك التجربة مرة أخرى عام 2009، وحقق نجاحًا مماثلًا، وبالكثير من طاقم الممثلين في العمل الأول، كالنجم خالد الصاوي، الذي تدور حوله الأحداث تقريبًا، حيث الفرح الوهمي الذي أعده بالتعاون مع متعهد الأفراح محمود الجندي، إلى جانب صلاح عبد الله، باسم سمرة، ودنيا سمير غانم.

يُذكر أن هذا الفيلم استغل بمنتهى الذكاء النجاح الذي حققته أغنية «أنا مش عارفني» للمطرب الشعبي عبد الباسط حمّودة، حيث كانت الأغنية الرئيسية بالفيلم، ومثّلت عامل جذب هام في الإعلان الدعائي للفيلم.

 

 

 

الحارة.. آه يا زمان يا مفركشنا

في أولى تجاربهما سويًا ومعهما أحمد السبكي في مجال الدراما التليفزيزنية، قدّما مسلسل «الحارة» عام 2010 في تجربة مختلفة تمامًا على الدراما التليفزيونية حيث تقديم عمل لا يعتمد على نجم سينامئي كبير له جمهوره العريض، وبالرغم من ذلك يحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا، ذلك النجاح الذي اعتمد على القصة ومضمونها فقط، حيث تعلق الجمهور بحكايات الشخصيات بالرغم من كثرتها، فمن قصة الشيخ الوصولي الذي أداه الفنان صلاح عبد الله، الشاب الطامح في العثور على كنز أسفل بيته في محاولة للثراء السريع من خلال دور الفنان محمود عبد المغني.. يُذكر لهذا العمل أنه عرّف الجمهور بموهبة طاغية اسمها سيد رجب، بالإضافة إلى التتر المتميز لطارق الشيخ.

 

الليلة الكبيرة.. مولد يا دنيا

استمرار لنفس المسيرة وبعض من الممثلين يقدم الثلاثي «عبد الله ـ عبد العزيز ــ السُبكي» عملهم الخامس سويًا، فيلم «الليلة الكبيرة» عام 2015، حيث المولد الشعبي وما يدور به من طقوس دينية وحلقات ذكر، ووافدين من الأرياف بحكاياتهم، والقائمين على المولد من أصحاب الألعاب.. بهذا الفيلم أضيفت بعض الوجوه التي لم تعمل مع الثلاثي من قبل مثل الفنان أحمد رزق، صبري فواز، عمرو عبد الجليل، والراحل وائل نور.

 

التعليقات