3 أسباب ترشح «الأسطورة» للاستمرار في الصدارة بـ2017: «البُعد عن السبكي غنيمة»

محمد رمضان
محمد رمضان

 

بانضمام محمد رمضان لفريق عمل فيلم «الكنز»، إلى جوار محمد سعد وهند صبري وخالد الصاوي، تُعد عودة لتقديمه دورًا في عمل جماعي، بعد سنوات من أدوار البطولة منفردًا، وهو ما قد يُبرز الموهبة الحقيقية له، بعيدًا عن الأدوار النمطية التي تثير حوله الكثير من الجدل من حيث مضمون تلك الأعمال التي تتسم بالعنف، وهو ما يعرضه لبعض الانتقادات.

يُذكر أن «الكنز» أولى تجارب عبد الرحيم كمال في الكتابة السينمائية، بالتعاون مع المخرج شريف عرفة.. رمضان أيضًا له فيلمين سيعرضان في عام 2017  وهما «آخر ديك في مصر، وجواب اعتقال»؛ لكن هل سيحقق هذان الفيلمان نفس ما حققه رمضان في أفلامه السابقة من نجاح، أم سيلاقيان مصيرًا مختلفًا هذه المرة، لم يعتد عليه "الأسطورة" في سنينه الأخيرة؟ أو بصيغة أخرى، هل سيشفع له هذا العام دوره في فيلم «الكنز» الذي تضافر به عدة عوامل قد تؤهله لنيل جائزة عنه؟

«اليوم الجديد» يرصد ثلاثة عوامل قد تجعل رمضان مؤهلًا لنيل جائزة عن دوره المزمع في فيلم «الكنز».

تشوّق الجمهور لرؤية رمضان «الممثل» وليس البطل الشعبي

منذ بدايات رمضان كممثل في بعض الأعمال بأدوار بسيطة وهو يلفت الأنظار إليه كموهبة تستحق أن تصل لمصاف النجومية، وهو ما ظهر في بعض الأعمال مثل دور العسكري، في  مسلسل «حنان وحنين» مع النجم عمر الشريف في دور حارس العقار، ومن بعده فيلم «رامي الاعتصامي» عام 2007.

 

 

كلا العملين ودور رمضان فيهما أسهما في تسليط الضوء عليه ومن ثم إعطائه دورًا أكبر في فيلم «إحكي يا شهر زاد» للسيناريست وحيد حامد والمخرج يسري نصر الله، للنجمة منى زكي، وهو الفيلم الذي أثار جدلًا وقتها لما يحمله من مضمون جريء كانت قد نسيته السينما لسنوات، ودور رمضان هو الآخر كان من أسباب ذلك الجدل، حيث الشاب الذي يقيم علاقة مع ثلاثة أخوات.. في المُقابل يُعد دور رمضان بهذا العمل هو الانطلاقة الحقيقية لرمضان.

بعدها توالت الأدوار، إلى ان أتته أفضل فرصة قد تأتي لممثل موهوب، وهي بطولة الأفلام المسماة بالـ «مستقلة»، تلك الأفلام التي تحقق نجاحًا على المستوى النقدي، وتنال العديد من الجوائز، وهو ما حدث معه من خلال بطولته لفيلمين هما «الخروج من القاهرة» للمخرج هشام عيسوي، و«الشوق» لخالد الحجر.

بعدها كما هو معروف قدم رمضان أعماله التي من إنتاج السبكي حيث النجاح الجماهيري، وهي الأفلام التي صنعت نجوميته؛ لكنها في المقابل لا تُبرز الموهبة الحقيقية لديه، ناهيك عن أنها وضعته في مرمى سهام النقد دائمًا.

مخرج صانع نجوم، وكاتب متميز

التعاون مع مخرج بقيمة شريف عرفة، وما يتميز به من قدرة على صناعة النجوم ووضعهم على الطريق الصحيح، كما فعل مع الكثير من ممثلي هذا الجيل، مثل أحمد السقا، ومنى زكي، وكريم عبد العزيز، قد يُحدث تعاون رمضان معه تنوعًا من حيث الأداء، بالإضافة إلى كون السيناريو للكاتب الذي تربع على عرش الكتابة ادرامية في الفترة الأخيرة عبد الرحيم كمال، وهو ما قد يساهم اختلاف دور رمضان عن بقية أعماله التي تُقابل بالنقد.

جماعية العمل عامل جاذب للنجاح

التجارب الجماعية في أغلبها في الآونة الأخيرة تتسم بالنجاح، وهو ما لاحظناه في أكثر من عمل، مثل التجارب الدرامية التي كان آخرها «أفراح القبّة»، وبعض الأفلام، مثل فيلمى «الفرح، وكباريه».

 

"أفيش فيلم "الفرح
"أفيش فيلم "الفرح

يُذكر أن فيلم «الكنز» المزمع عرضه منتصف العام الدراسي الحالي، يضم العديد من نجوم هذا الجيل، منهم أحمد السقا، محمد سعد، خالد الصاوي، وهند صبري.

التعليقات