شاهد| 10 أفلام قوية تنفي ما قالته إيناس الدغيدي عن السبكي: «أفلامه أعبط من العبط»

محمد السبكي ــ إيناس الدغيدي
محمد السبكي ــ إيناس الدغيدي

في لقائها بجمعية فناني ومبدعي الإسكندرية واصلت المخرجة إيناس الدغيدي حديثها العتدا عن الجنس وآثاره بالسينما المصرية، وهو الحديث الذي لم تدّع أى لقاء أو محفل فنّي إلا وكررت ذات الحديث، وكأن السينما ليس بها ما تقدمه غير الجنس وكيفية توظيفه بالمشاهد، وأضافت أن السينما الآن في حالة غير جيدة بسبب تحوّل الأمر إلى قطاع الأعمال ـ حسب وصفها ـ
وأضافت الدغيدي أن عائلة السُبكي وحدها هي التي تكسب من السينما حاليًا، وأرجعت السبب للمحتوى الذي يقدمه لجمهوره الذي وصفته بـ «الدرجة التالتة».. يُذكر أن هذه ليست أول مرة تنتقد الدغيدي أفلام السبكي فقد وصفتها من قبل بأنها «أعبط من العبط».

لكن هل الواقع يؤكد ما قالته إيناس أم ينفيه؟ بمعنى، هل كل أفلام السبكي دون المستوى أو أن جمهوره من الدرجة الثالثة كما زعمت الدغيدي؟
«اليوم الجديد» يجيب على تلك الأسئلة في السطور التالية
على عكس ما يظن البعض من أن «السبكيّة» ليس لهم في السينما غير الأفلام المسفّة، والتي انتشرت في السنوات الأخيرة، فالسبكيّة لهم تاريخ من الأعمال الهامة من بداية التسعينينات حتى الفترة الحالية بالرغم ما بها من أفلام في ضعيفة.. فكرة أن تنتج أفلامًا هامة فقط هو طرح ليس له علاقة من قريب أو بعيد بالسينما، فكبار صناع السينما في العالم أجمع لهم أفلام ضعيفة إلى جانب الأفلام الهامة، تلك الأفلام الضعيفة اصطلح عليها «السينما التجارية»، وهو الوصف الذي أصبح سائدًا في العالم كله.
دخلت عائلة السبكي مجال الإنتاج السينمائي في بداية التسعينيات، أنتجت خلال تلك الفترة ما يقارب الخمسين فيلمًا، بها الكثير من الأفلام التجارية، إلى جانب الكثير من الأفلام التي أصبحت علامة في تاريخ السينما، لما بها من جودة بالمضمون، وعمق في الطرح المقدم، ناهيك عن قيام كبار الممثلين والمخرجين على إصدار هذه الأعمال، نذكُر منها عشرة أفلام.
1 ــ عيون الصقر (1992)

أحد الأفلام الهامة في مسيرة الفنان الراحل نور الشريف، وهو الفيلم الذي شاركته البطولة الفنانة رغدة، من تأليف وإخراج إبراهيم الموجي.

2 ـ مستر كاراتيه (1993)

وهو الفيلم الذي أخرجه أحد عباقرة الإخراج في مصر، الراحل محمد خان، من بطولة أحمد زكي، ونهلة سلامة، تأليف الكاتب إبراهيم توفيق.

3 ــ سواق الهانم (1994)

في تعاون آخر للسبكية مع الراحل أحمد زكي، قدما من خلاله أحد الأفلام المختلفة في مسيرة الراحل، وهو الفيلم الذي كتبه يوسف جوهر، وأخرجه حسن إبراهيم.

4 ـ الرجل الثالث (1995)

 

فيلم «الرجل الثالث» يُعد نقطة الانطلاق لواحد من أبرع ممثلي مصر وهو النجم محمود حميدة، حين قدّ دور البطولة لأول مرة أمام النجم أحمد زكي، والنجمة ليلى علوي، أخرجه الفنان الكبير علي بدرخان.

 

5 ــ اللمبي (2002)
ببداية الألفية الجديدة واختلاف معايير السوق الفنّي، كان على السبكي أن يساير تلك المتغيرات، وينتج لجيل جديد سيصبحون فيما بعد هم نجوم الساحة، قدّم السبكية فيلم «اللمبي» الذي كان سببًا في انطلاق محمد سعد وتربعه عرش الكوميديا لفترة ليست بالقليلة.

 


6 ــ كباريه (2008)
هذا الفيلم أحد إبداعات الكاتب أحمد عبد الله مع المخرج سامح عبد العزيز، وبسبب النجاح النقدي والجماهير الذي حققه الفيلم، أنتجا بعده فيلمين آخرين على نفس النهج.

 

7ـ الفرح (2009)
ثاني فيلم يجمع بين المؤلف أحمد عبد الله والمخرج سامح عبد العزيز، والذي كان سببه أحمد السبكي الذي استثمر نجاح فيلم «كباريه»، وجمع نفس طاقم التمثيل تقريبًا، مثل خالد الصاوي، صلاح عبد الله، ماجد الكدواني.

 

8 ــ الحرب العالمية الثالثة (2014)
أحد أفلام الثلاثي «أحمد فهمي، هشام ماجد، وشيكو»، لكن هذا الفيلم هو الأعلى من حيث الإيرادات في تاريخهم، وإلى جانب هذا النجاح الجماهيري حقق الفيلم نجاحًا مماثلًا على المستوى الجماهيري.

9ـ ريجاتا (2015)
هذه الفيلم من التجارب التي أعادت اكتشاف موهبة بحجم عمرو سعد بعيدًا عن المخرج خالد يوسف، وهو الفيلم الذي احتوى على مجموعة من النجوم مثل الفنان محمود حميدة، إلهام شاهين، وفتحي عبد الوهاب.. كتب له السيناريو والحوار معتز فتيحة، وأخرجه محمد سامي.

 

10 ــ الماء والخضرة والوجه الحسن (2016)
في أول تعاون للمخرج الكبير يسري نصرالله مع السبكية قدما فيلما مختلفًا عن الأفلام التي صنعت تاريخ نصرالله السينمائي، فلأول مرة يقدم فيلم شعبي بالمعنى المتعارف عليه. فالفيلم به مجموعة نجوم هذاا العصر، مثل ليلى علوي، منة شلبي، وباسم سمرة.

 

 

التعليقات