حوار| علي الطيب: خفت من كراهية الجمهور لي في «أهو ده اللي صار»

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

علاقتى بمحمد فراج مختلفة فى المسلسل الرمضانى «قابيل»

أخفقت فى «ضحكنى شكرًا» لقلة خبرتى.. وتعلمت منه درسًا مهمًا

عبد الرحيم كمال أخبرنى بأن الجمهور سيحبنى فى الحلقات الأخيرة

إفيه «حاجة 13 خالص» يستخدمه الجمهور حاليًا

 

استطاع الفنان الشاب على الطيب لفت الأنظار إلى الجانب الأكثر نضجًا فى موهبته، خاصة بعد دوره المتميز فى مسلسل «أهو ده اللى صار»، وتجسيده لشخصية «وديع البساطى»، الذى «ستذكره شوارع الإسكندرية ومقاهيها»، حسبما علق بعض متابعى العمل، وهى التعليقات التى كان لها وقع مُبهج عليه، على حد وصفه، وأنه جاءت نتيجة تعبه ومجهوده الذى بذله طوال مسيرته.

وأضاف «الطيب» فى حديثه لـ«اليوم الجديد»: «تأثر الجمهور بالشخصية، سببه أن العمل ككل أعاده الناس لزمن لم يروا منه الكثير، وهو ما برع السيناريست عبد الرحيم كمال، والمخرج حاتم على فى إظهاره».

وعن الصعوبات التى واجهته فى الشخصية، أكد أن الجمع بين الكوميديا والدراما، ومرور «وديع البساطى» بمراحل متعددة حتى وفاته كانت مُجهدة، وهناك تفاصيل أكثر تعود إلى الشخصية على الورق، حيث كان من المفترض أن تقول وتفعل الشىء وعكسه فى أحيانٍ كثيرة.

وبسؤاله عن ردود الأفعال التى ترى أن الشخصية كانت خائنة، قال: «الجمهور غضب من البساطى عندما خان صديقه على بحر، ولكن الموضوع لم يتعدّ الغيرة الفنية، حيث لكل منهما طريقته الخاصة فى تناول الفن»، متابعًا: «الأهم أن الشخصية نجحت جدًا، والناس بدأت تستخدم مفرداتها، مثل (حاجة 13 خالص)».

ولفت إلى أن مشهد وفاته الذى أعقب حزنه على مسرحه عندما جاء رجل الضرائب للحجز عليه، يُحاكى القصة ما حدث لنجوم كثيرين فى زمن الفن الجميل، الذين رحلوا بسبب حزنهم على أنفسهم وفنهم.

وتابع: خفت الجمهور يكرهنى، وأخبرت السيناريست عبد الرحيم كمال بذلك، لكنه قال لى اصبر علشان هتفهم بعد كده، والجمهور هيرجع يحبك تانى، ويتعاطف معاك لإنك صريح.. وده اللى حصل بالفعل.

وعن التناغم الفنى الذى جمعه بالفنان محمد فراج صاحب شخصية "على بحر"، أوضح أنهما لم يكونا صديقين من قبل، ولكن مع البروفات والعمل أصبحا مقربين، مشيرًا إلى أن فراج يعد من الشخصيات البسيطة، لا توجد لديه عقبات تصعب على الأشخاص التعامل معه، مُضيفًا: «من زمان وأنا عندى فكرة إن الموهوب بيحب الموهوب، والدويتو أو الكيميا اللى بتحصل بين أى اتنين موهوبين بتكون واضحة، وبتوصل للجمهور أسرع»، مُتابعًا: «محمد مبخلش عليّ، ودائمًا ما يوجه نصائحه لى، وإذا رآنى أقوم بمشهد ضعيف يجعلنى أقدمه بطريقة أفضل، وهى من سمات الناجحين».

وبالرجوع إلى بداياته، وتجربة برنامج «ضحكنى شكرًا»، قال «الطيب»: «واجهتنى به عقبات كثيرة بسبب قلة خبرتى، فلم يرضَ عنى الجمهور؛ لكنى تعلمت من هذه التجربة، كلنا نخطئ، خاصة فى البدايات، لكن الشاطر فقط هو من يتعلم من أخطائه»، مؤكدًا أنه لا يفكر حاليًا فى تكرار التجربة، وعندما يأتى وقتها لا بد سيكون «محضر لها جيدًا، وبفكرة جديدة ومختلفة، حتى لا أهدم ما بنيته من رصيدى لدى الجمهور»، حسب قوله.

ونوه «الطيب»، بأن البرنامج كان سببًا فى تعرفه على الفنانة هالة صدقى، والتعامل معها فى مسلسل «جوز ماما»، ومن بعده بشخصية مختلفة ومميزة فى «حكايات بنات»، وتوالت الأعمال، حتى وقف أمام أحمد حلمى فى فيلم «على جثتى»، ثم جاء تعاونه مع الثنائى محمد وخالد دياب فى أكثر من عمل: خطوات الشيطان، وفيلم اشتباك، وطلق صناعى، مُستطردًا: «وعلى إثرها، شاركت فى فيلم هيبتا، ومسلسلى الرحلة، والجماعة 2، حتى رآنى المخرج حاتم على فى العرض الخاص لفيلم فوتو كوبى، وأسند إليّ شخصية البساطى الأخيرة».

وفيما يخص أعماله المقبلة، كشف عن مشاركته فى مسلسل «قابيل» الذى يخوض به الفنان محمد ممدوح أولى بطولاته المطلقة، فى الموسم الرمضانى المقبل، برفقة الفنانين: محمد فراج، وأمينة خليل، وفاطمة نصر، للسيناريست مصطفى صقر والمخرج كريم الشناوى.

وأوضح «الطيب» بعض تفاصيل شخصيته فى المسلسل، بأنه يقدم شخصية ضابط مهندس، متخصص فى الإدارة العامة للاتصالات التابعة لوزارة الداخلية، ويعمل على مساعدة محمد ممدوح «المقدم طارق» فى قضيته ضد «قابيل» الذى يرتكب الكثير من الجرائم الإلكترونية، ويخطف الناس، ويقوم بمشاركة صورهم على الإنترنت، منوهًا بأن علاقته بمحمد فراج فى هذا العمل تختلف كثيرًا عن «أهو ده اللى صار».

التعليقات