5 أعمال اعتذر عنها «الزعيم» فحققت نجاحات كبيرة (شاهدها كاملة)

لا يشاهد الجمهور الأعمال الفنية إلا بعد عرضها على الشاشات، فيرصدون النجاح الكبير والصدى الواسع الذي حققه أبطال هذه الأعمال، دون أن يدركوا ما حدث في الكواليس، التي تفاجئ الجميع أحيانًا بأن نجومهم المفضلين في هذه الأعمال لم يكونوا مرشحين أصلًا لبطولتها، حيث يعتذر بعض الفنانين عن بعض الأعمال الفنية لأسباب خاصة بهم، يعلنون عن بعضها أحيانًا ويفضلون الصمت عن البعض الآخر.

الزعيم عادل أمام أحد هؤلاء الذين رفضوا الكثير من الأعمال الفنية، التي ذهبت لممثلين آخرين، فحققوا بها شهرة واسعة وحصدوا العديد من الجوائز.

«اليوم الجديد» يستعرض أبرز الأفلام التي رفضها «الزعيم» وأسندت إلى فنانين آخرين.

 

البيه البواب

أُنتج فيلم «البيه البواب» في عام 1987، وعُرض في صالات السينيما من بطولة الفنان أحمد زكي، محققًا أصداء جماهيرية واسعة، وحاصدًا لأعلى الإيردات حينها، بعد تأديته لشخصية «عبد السميع البواب» الذي أصبح في يوم وليلة «بيه» يمتلك العقار ويتحكم في مصير بهوات العمارة.

ماكيير الفيلم محمد عشوب كشف لاحقًا أن عادل إمام كان المرشح الأول لبطولته، لكن السيناريو ذهب إلى أحمد زكي بعدما رفض صناع الفيلم إدخال التعديلات التي طلبها «الزعيم». الطريف أن «زكي» هو الآخر كان رافضًا لبطولة الفيلم، باعتباره «فَضَل عادل إمام»، إلا أن محمد عشوب نجح في إقناعه ببطولة الفيلم، الذي بات من أهم أفلامه.

 

 

 

أرابيسك.. أيام حسن النعماني

شاهد الجمهور مسلسل «أرابيسك.. أيام حسن النعماني» في عام 1994، من تأليف أسامة أنور عكاشة، وأدى الفنان صلاح السعدني دور البطل «حسن أرابيسك».

وكان الفنان عادل إمام المرشح الأول لدور البطولة، لكن إصراره على قراءة السيناريو كاملًا دفعت «عكاشة» إلى البحث عن بطل آخر للعمل، فكان من نصيب صلاح السعدني، الذي قدم الشخصية ببراعة شديدة منه جذبت للمسلسل نسب مشاهدة عالية، وخلدته حتى الآن، وسجل نقطة تحول في مسيرة «السعدني» الفنية.

 

 

غريب في بيتي

أُنتج فيلم «غريب في بيتي» عام 1982، وظهر على شاشات السينما من بطولة النجم نور الشريف، الذي جعل من «شحاتة أبو كف» بطلًا شعبيًا، وخلد شخصيته حتى الآن في أذهان الجميع.

الكاتب والسيناريست وحيد حامد فجر مفاجأة مؤخرًا في حوار صحفي، بتأكيده أن عادل إمام كان مرشحًا لبطولة الفيلم، لكنه رفض أداء الشخصية.

 

اضحك الصورة تطلع حلوة

ظهر الفيلم عام 1998، وإخراج شريف عرفة، وإنتاج أفلام وحيد حامد واتحاد الإذاعة والتليفزيون، وفاز مصوره رمسيس رزق بجائزة أفضل تصوير في مهرجان جمعية الفيلم.

الكاتب والمنتج وحيد حامد كشف مجددًا أن بطل العمل أحمد زكي لم يكن المرشح الأول لبطولة الفيلم، الذي كان يفترض أن يذهب لعادل إمام لكنه رفض، لافتًا إلى أنه لم يغضب منه أبدًا في حالة رفض أي همل، حيث تعود على عرض السيناريوهات المرفوضة على فنان آخر.

 

 

سواق الأتوبيس

السيناريست بشير الديك، أكد أن فيلم «سواق الأتوبيس»، الذي أُنتج عام 1982 كان سيذهب لعادل إمام في البداية، لكنه رفض قراءة السيناريو، بعدما روى له «الديك» قصة الفيلم، حيث اعتبر أن الشخصية التي كان سيؤديها سلبية وغير محركة للأحداث، فأُسند الفيلم للفنان نور الشريف، الذي تمسك به بشده، وقال «هو ده».

وحقق «سواق الأتوبيس» نجاحًا كبيرًا، فحصل نور الشريف على أول جائزة عالمية عن دوره في الفيلم.

 

 

التعليقات