رفضت ممارسة «الجنس الجماعي» فقتلوها بالعصاة وحرقوا جثتها

 

كشف مصدر أمني بمديرية أمن المنوفية، اليوم الأحد؛ عن حل لغز العثور علي جثة لفتاة مجهولة الهوية، تبلغ من العمر 23 عام وجدت "محروقة" داخل إحدى الحقول بمركز الباجور ومُصابة بقطع غائر بالوجه والرأس.

كان العميد السيد سلطان، مدير المباحث الجنائية شكل فريق بحث جنائي لتولي القضية والبحث عن ملابساتها وضبط الجناه، وتم وضع خطة أمنية تم العمل من خلال بنودها.

وتبين بعد البحث والتحري أن المجني عليها رفضت ممارسة الرذيلة مع كل من "فايز.ا - 20 عاماً - مقيم قرية تلبنت أبشيش" و"هيثم.س - 25 عامًا - عاطل  -مقيم ميت الوسطي" و"ممدوح.ع - 28 عامًا - مقيم بندر الباجور" و"محمد.ا - ومقيم قرية تلبنت".

وتم علي الفور وضع الأكمنة الثابتة والمتحركة بدائرة المركز وتم ضبط الجناة، وبمواجهة المتهمين اعترفوا بارتكابهم الواقعة، حيث أقر أحدهم أنه تقابل مع المجني عليها عن طريق الصدفة، وأخبرته باسمها وأنها مُقيمة بمحافظة القليوبية؛ فاصطحبها معه بعد الاتفاق مع باقي المتهمين علي إقامة "حفلة جنسية" معها، وعند رفضها قاموا بالتعدي عليها بضربها بعصا أكثر من مرة ما أدى إلي مفارقتها للحياة، كما قام المُتهمين بإشعال النيران في جسدها لإخفاء معالمها.

وتم تحرير المحضر رقم 4873 جنايات الباجور لسنة 2017 وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

التعليقات