خط الدكاترة صعب.. صيدليون يطالبون بالروشتة الإلكترونية

أرشيفية

4/24/2019 12:34:07 PM
443
تقارير وتحقيقات

«شخابيط»، أو «شفرة سرية تحتاج لفك رموز».. هكذا يصف الكثير من الصيادلة بل والمواطنين أيضًا خط الأطباء في روشتة العلاج، حتى ظهرت مؤخرًا مطالب بتطبيق الروشتات الإلكترونية لحل هذه المشكلة والقضاء على أزمة الروشتة اليدوية.

«اليوم الجديد» استطلعت آراء عدد من الصيادلة بشأن مقترح الروشتة الإلكترونية في التقرير التالي:

تقول شيماء أحمد، الدكتورة بإحدى الصيدليات: "هناك بعض الأطباء يكتبون بخط غير مفهوم، لكن الصيدلي بيفهم من كثرة ما رأى وحفظ، أو من خلال اختصاص الدكتور المرسلة من جهته الروشتة، أو حتى لما بيعرف المريضة بتشتكي من إيه".

وأضافت: "أحيانًا تقابلنا حالات لا نستطيع معها التخمين أو التكهن، فنطلب مراجعة الطبيب المعالج لمعرفة تركيز الدواء، خاصة في الأمور المتعلقة بأمراض الجلدية، أو البشرة، أو الأمراض المزمنه، مثل السكر والضغط، أو العيون، وأعتقد أن تطبيق الروشتة الإلكترونية سيساهم في حل الأزمة، وبالتالي أنا أؤيدها".

وقال الدكتور إسلام عبد المجيد: "كُتر البكاء يعلم الحزن.. وإحنا خلاص اتعودنا وبنعرف نقرأ الروشتة حتى لو كانت مش واضحة وبالتالي تطبيق روشتة إلكترونية أو الإبقاء على الروشتة الحالية بالنسبة لنا سواء".

أما الدكتورة إيناس جابر، فتمنت تطبيق الروشتة الإلكترونية، رغم قدرتها على قراءة الروشتات بحكم التعود، لكن تلك الفكرة لو طُبقت ستنفي أي احتمال للخطأ، بحسب قولها.

واعتبر محمود رمزي، أن تطبيق الروشتة الإلكترونية سيفيد كثيرًا، خاصة في حالة بعض الصيدليات التي يقف فيها أحيانًا أشخاص ليسوا من خريجي كلية الصيدلة، وفي بعض الظروف يكون هذا الشخص بمفرده بالصيدلية، فإذا كانت الروشتة واضحة فلن يكون هناك مجالًا للخطأ، وبالتالي فأكد تأييده لمقترح الروشتة الإلكترونية.

من جانبه، يقول دكتور، أحمد أبو دومة، المتحدث الرسمي لنقابة الصيادلة، إن الروشتات اليدوية لا تعد أزمة كبيرة، خاصة أنه نادرًا ما تحدث مشكلة في قراءة اسم الدواء أو الجرعة، ولكن ما دامت الروشتات الإلكترونية ستكون أوضح،  مشيرًا إلى أنه يتمنى انتشارها وتعميمها.

اليوم الجديد