بالتزامن مع «الفلانتين».. السناجل يطالبون بالـ single's day

4/24/2019 12:31:26 PM
217
لايت

"الأذكياء لا يتزوجون"، و"السنجلة جنتلة"، و" احتفلوا إنتم أنا مش فاضي".. عبارات يرددها السناجل بفخر بالتزامن مع عيد الحب، يتباهون فيها باستمرارهم بمفردهم دون ارتباط، إلى جانب عبارت أخرى يرددونها تحمل مزيجًا من التعزية والسخرية ممن ارتبطوا وبصدد الاحتفال بالفلانتين.. ولكن هل هذه هي رؤية السناجل الحقيقية في عيد الحب؟ وهل حقًا لا يحتفلون به على طريقتهم؟ وهل أحلام الاحتفال به لا تراودهم حقًا؟.

تقول سارة سامي: "الحب مشاعر لا تُختصر في هدية، ونادرًا ما يعتقد السناجل أن لهم نصيب من الاحتفال بالفلانتين؛ لأن المعتقد الشائع عن هذا اليوم أنه للمرتبطين فقط، لكن إذا كان هناك إمكانية وجود يوم للسناجل فسوف أفضل أن أجتمع مع كل أصدقائي في هذا اليوم، ونحتفل ونطلق عليهsingle's day  ونشتري لبعض بيبسي كمان".

وتحكي جيلان: "أنا مش مرتبطة، لكن لازم كل سنة أحتفل بالفلانتين مع أصحابي اللي مش مرتبطين بردضه، بنخرج ونتغدى سوا، ونتمشى على الكورنيش وفي نهاية الفسحة بنقعد في كافيه بنحبه وبنكتب على المناديل برقيات لبعضنا نوثق بها تاريخ الخروجة".

أما شهد، فتقول: "لا أتذكر موعد هذا اليوم إلا عندما يشتري أخي هدية لحبيبته، فأجبره أن يشتري لي أيضًا، وسوف أفرح كثيرًا إذا كان هناك يوم للسناجل؛ لأننا سنجعل هذا اليوم للسخرية فقط من المرتبطين، ونطلق عليه يوم "لا للارتباط".

وأشارت سمية إلى أن انشغالها في الدراسة يمنعها من الاحتفال، وقالت ساخرة: "بنحتفل بالفلانتين في المحاضرات، وإذا تخيلت أن هناك يوم للسناجل، فأتمني أن تكون تذاكر الطيران مجانية فيه ليختار السناجل وجهة سفرهم بحرية، لكن علي المستوى الشخصي سوف أسافر إلى الإسكندرية وأشرب القهوة أمام البحر، وأفضل أن يكون يوم الجمعة ونطلق عليه "free Friday 

أما هاجر فاكتفت بالتعليق: "عيد حب إيه دي السنجلة جنتلة".

وأعرب أسامة عن رفضه لهذا اليوم، مؤكدًا أن الحب لا يحتاج يوم معين للتعبير عنه وليس حكرًا علي المرتبطين، قائلًا: "أنا لا أعترف بهذا اليوم لأن فيه يضطر الشاب لشراء هدية رغم إمكانية عدم وجود مال كافٍ معه فيكون بمثابة حب بالإجبار".

وقالت أسماء: "الفكرة العامة عن هذا اليوم خاطئة، اسمه عيد الحب مش عيد المرتبطين، وأنا أحتفل به مع أصدقائي وأشتري لهم الشوكولاته، ولا مانع من إضافة يوم للسناجل، نذهب فيه إلى دريم بارك وتُخفض فيه التذاكر، وتكون الهدايا أكل، ويكون آخر أيام السنة لتفريغ كل ضغوطاتها ولتجديد الطاقة قبل بداية عام جديد".

اليوم الجديد