كأس الأمم ينعش تجارة الأعلام.. باب للرزق ووسيلة الجماهير للتعبير عن حب الوطن

كأس الأمم ينعش تجارة الأعلام.. بالتفاصيل ننشر أسعار الاعلام والتي شيرتات والكاب والصفارة

6/23/2019 3:31:26 PM
333
تقارير وتحقيقات

تصوير حمزة دياب

تجار الأعلام: الأسعار نزلت عن السنة اللي فاتت والطلب أكثر على علم مصر

زيدان: بحس إني بشتغل في تجارة وطنية

وسعد: العلم المصري أفضل من الصيني وبصنعه قبل الحدث بـ15 يوم

زيادة المعروض تقلل الاسعار.. ومشجعين: بنستنى البطولة عشان نخلي علم بلدنا يرفرف

أعادت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، الحياة من جديد لتجارة بيع الأعلام، وخرج مئات العاملين في هذا المجال رغم ارتفاع درجة حرارة الجو لاستغلال الموسم وتحقيق المكاسب المالية، فوقفوا بالإشارات وأعلى الكباري الهامة وأمام النوادي وفي محيط الاستادات.

ويعتبر تجار بيع الأعلام المناسبات الرياضية، بابًا للرزق، الأمر الذي جعلهم يستعدون لكأس الأمم الأفريقية بكميات ضخمة من الأعلام، والصافرات، و"التيشرتات" قبل انطلاق البطولة بفترات طويلة.

وتحدثت "اليوم الجديد" مع عدد من بائعي الأعلام، حول كافة استعداداتهم لهذا الموسم.

وقال سامي زيدان "47 عامًا"، إنه يمارس مهنة بيع الأعلام منذ "13 عامًا"، بجوار سور نادي الزمالك؛ لتوفير متطلبات المادية.

وأضاف "زيدان"، أن الأسعار كانت مرتفعة منذ شهر، وانخفضت حاليًا نتيجة لإقبال الكثير من الباعة على شراء الأعلام، مشيرًا إلى أن العلم المصري بمفرده يباع بـ 6 أحجام مختلفة، وتتراوح أسعاره من جنيه و50 قرشًا إلى 70 جنيهًا بحسب حجمه.

وأعرب عن تفضيله للعلم الصيني عن المحلي لأن الأول يأتي جاهز وتقفيله أفضل أما المحلي فيضطره لشراء أثواب القماش وتصنيعه وتقفيله يختلف وفقًا لمهارة من صنعه.

ولفت إلى أن أسعار الأعلام هذا العام مناسبة مقارنة مع الأعوام الماضية، التي كان يبلغ فيها سعر العلم الكبير 25 جنيهًا، ويصل سعره حاليًا إلى 20 جنيهًا.

وأكد "زيدان"، أنه مع انتشار الباعة تزداد المنافسة وتقل أسعار الأعلام، و"التيشرتات"، موضحًا أن سعر "التيشرت"، يتراوح من 45 إلى 70 جنيهًا بحسب النوع والقماش، ويبلغ سعر الصفارة من 10إلى 15 جنيهًا، بينما يصل سعر الكاب إلى 30 جنيهًا، معلقًا: "بس الإقبال على العلم المصري دائمًا أكثر من الإقبال على الكاب والصفارة والتيشرت".

وأشار إلى أنه لم يقتصر على بيع العلم المصري فقط ولكنه يجمع بينه وبين أعلام الدول الأخرى كالجزائر، وتونس والمغرب، ولكن الإقبال الأكبر على العلم المصري مقارنة بالأعلام الأخرى.

واختتم حديثه، أنه يعمل بهذه المهنة حبًا فيها، ويعتبرها نوع من التجارة الوطنية.

ويأتي أحمد سعد "29 عامًا"، من بني سويف منذ "13 عامًا"، بحثًا عن الرزق، خلال المواسم الرياضية يبيع الأعلام، مشيرًا إلى أنه يفضل العلم المحلي ويستعد لصناعته قبل المناسبات بـ15 يومًا بورش الصناعة، موضحًا أن الأسعار تتحدد بسعر التصنيع فعندما يرتفع سعر التصنيع عليه بزيادة أجور الأيدي العاملة فيتم رفع سعر العلم.

وأضاف سعد، أنه يشتري القماش بنفسه ثم يسلمه للورش المصنعة، التي يعمل معها وبعد يومين يتسلم الكمية المطلوبة، مشيرًا إلى أنه يمارس تجارته بالعتبة، والموسكي، وبجوار نادي الزمالك.

وتابع، أن أسعار العلم المحلي تبدأ بـ 5 جنيهات، يليه علم رقم 2 يبلغ سعره 7 جنيهات، ورقم 3 يصل سعره 10 جنيهات، ورقم 4 يبلغ سعره 15 جنيهًا، ورقم 5 يبلغ سعره 25 جنيهًا، أما رقم 6 فيبلغ سعره 40 جنيهًا، بينما يصل سعر الكاب لـ 35 جنيهًا، والصفارة 25 جنيهًا.

كذلك تحدثنا إلى عدد من المشجعين فقال محمد، 20 عامًا، "أنا بحب الرياضة جدًا.. والمناسبات الكبيرة اللي زي كأس الأمم بفضل اشتري فيها تيشرت، عشان ألبسه وأنا بتفرج على الماتش".

وعبرت فاطمة، 21 عامًا، عن حبها للعلم المصري قائلة: "بحب علم بلدي وفى كأس الأمم لازم طبعًا أرفعه وأخليه يرفرف لفوق سواء كسبنا أو لا".

أما إسراء، 24 عامًا، فقالت، "أنا بقى بحب الكاب والصفارة عشان ألبسه وأتصور بيه وكمان هو مرسوم عليه علم مصر.. والصفارة عشان أنا بحب الدوشة".

وقالت مي، 19 عامًا، "فضلت الصفارة والعلم مع بعض عشان بعد ما أشجع بالعلم.. بعلقه في بلكونة البيت، أما الصفارة فأنا طفلة جدا وبستنى المناسبات الرياضية المهمة عشان اشتريها وأصفر وأقول بيب بيب بيب إن شاء الله هنكسب".

 

 


اليوم الجديد