العناني: كشف أثري جديد بالتزامن مع احتفالات 30 يونيو

خالد العناني

6/17/2019 2:35:16 PM
163
24 ساعة

قال الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، إنه بنهاية 2019 سنكون بصدد افتتاح 3 قاعات بمتحف الحضارة، وإنهاء الأعمال في المتحف الكبير وتطوير  منطقة صان الحجر ومتاحف: كفر الشيخ، وشرم الشيخ، والأمير يوسف كمال بنجع حمادي.

وكشف الوزير عن اعتزام الوزارة الإعلان عن كشف أثري جديد بالفيوم، بالتزامن مع احتفالات 30 يونيو.

ولفت إلى أن كم الشغل زاد بطريقة كبيرة، وأنا محظوظ باهتمام الرئاسة ومجلس الوزراء بالآثار بشكل عام، والدعم الشديد، إلى جانب كم الوزارات الداعمة.

وقال الوزير خلال لقائه بالصحفيين على هامش جولة الاستعدادات لتجهيز موكب المومياوات الملكية، اليوم الاثنين، إن قانون الآثار لم يكن به لجنة سيناريو عرض، وإنما كانت مجرد لجنة استشارية لا يؤخذ برأيها، فعدلنا في القانون مادة تختص بلجنة السيناريو دون غيرها بالعرض المتحفي فصار قطاع المتاحف لا دخل له بالعرض المتحفي، وقد نفذت هذه المادة للتاريخ، حتى يظل هذا القانون قائما بعد رحيلي.

وأوضح أنه بعد هذه المادة من لا ينفذ قرار لجنة السيناريو بقطاع المتاحف يعرض نفسه للمسائلة القانونية.

وأكد أن لجنة السيناريو باتت تضم أثريين وفنانين، مشيرًا إلى أنه سيضع محطتي ترام من مصر القديمة في حديقة قصر البارون، ليكون بعد الانتهاء منه آية في الجمال.

وكشف العناني أنه يعد حاليًا كراسة شروط للبحث عن مستثمر لإدارة مناطق الخدمات بالمتاحف يكون فيها بنود تحافظ على هيبة الآثار، لافتًا إلى أن كراسة الشروط الخاصة بمناطق خدمات المتحف الكبير ستنتهي في الشهر الحالي.

وأعلن أنه في 2019 سيتم كذلك افتتاح أول مصنع للمستنسخات الأثرية بأحد المناطق الصناعية، مُتابعًا: "لن نسمح ببناء أبنية عالية بأرض الرماية، حتى لا تحجب الرؤية بين المتحف الكبير والهرم".

وفيما يخص الإعداد لاحتفالية افتتاح المتحف الكبير، قال العناني: "لا أوافق على أن تكون وزارة الآثار فقط هي المسؤولة عن تنظيم هذه الاحتفالية؛ لأننا بحاجة إلى وزارات الخارجية والثقافة والسياحة، والجهات الأمنية لتأمين الحفل ومحافظ الجيزة".

وأشار العناني إلى أن أغلب المواقع العالمية باتت تضع مصر على قائمة الدول الجاذبة للسياح، وسيتجلى ذلك عند افتتاح المتحف الكبير، وبسبب الاكتشافات الأثرية الجديدة.

وأوضح أن مخازن متحف الحضارة حاليًا تضم القطع التي ستُعرض في المتحف عند افتتاحه، ووقت الانتهاء من وضع تلك القطع بالعرض المتحفي وخلو المخازن، وسيتم نقل الآثار المهددة بالمخازن الأخرى إليها.

ولفت إلى أن من سينقل المقاصير المذهبة لتوت عنخ آمون هم من سينقلون مراكب خوفو، أو مراكب الشمس للمتحف الكبير.

وكشف الوزير أن أحدث دراسة علمية لهروسورزيان عن آثار الأقصر تعود لـ10 سنوات، وصدرت بالصدفة هذا العام، وأكدت أن وضع تمثال رمسيس بالمعبد الذي هوجمت الآثار بسببه سليم وعندما يتحدث العلم فلا يمكن أن نرد.

اليوم الجديد